إسناده غير واحد يحتاج إلى معرفته والكشف عن حاله ، قال ابن الملقن في
تخريج أحاديث الوسيط : وهو كما قال : فقد بحثت عن أسمائهم في كتب الأسماء
فلم أر إلا أحمد بن مصعب المروزي ، قال في اللسان : هو متهم بوضع الحديث
والراوي أبو مقاتل سليمان بن محمد بن الفضل ضعيف ) .
ومثله في كنز العمال ج 9 ص 279 ح 2354 .
- [ مسند علي للسيوطي ج 1 ح 1390 ]
عن محمد بن الحنفية قال : دخلت على والدي علي بن أبي طالب ( رضي الله عنه ) وإذا
عن يمينه إناء من ماء ، فسمى ثم سكب على يمينه ، ثم استنجى وقال : اللهم حصن
فرجي واستر عورتي ولا تشمت بي الأعداء ، ثم تمضمض واستنشق وقال : اللهم
لقني حجتي ولا تحرمني رائحة الجنة ، ثم غسل وجهه وقال : اللهم بيض وجهي
يوم تبيض وجوه وتسود وجوه ، ثم سكب على يمينه وقال : اللهم أعطني كتابي
بيميني والخلد بشمالي ، ثم سكب على شماله وقال : اللهم لا تعطي كتابي بشمالي
ولا تجعلها مغلولة إلى عنقي ، ثم مسح برأسه وقال : اللهم غشنا برحمتك فإنا
نخشى عذابك ، اللهم لا تجمع بين نواصينا وأقدامنا ، ثم مسح عنقه وقال : اللهم نجنا
من مقطعات النيران وأغلالها ، ثم غسل رجليه ثم قال : اللهم ثبت قدمي على
الصراط يوم تزل فيه الأقدام ، ثم استوى قائما ثم قال : اللهم كما طهرتنا بالماء
فطهرنا من الذنوب ، ثم قال بيده هكذا يقطر الماء من أنامله ، ثم قال : يا بني افعل
كفعلي هذا فإنه ما من قطرة تقطر من أناملك إلا خلق الله منها ملكا يستغفر لك إلى
يوم القيامة ، يا بني من فعل كفعلي هذا تساقط عنه الذنوب كما تساقط الورق عن
الشجر يوم الريح العاصف ( كر في أماليه ، وفيه أصرم بن حوشب كان يضع
الحديث ) .
ومثله في كنز العمال ج 9 ص 280 ح 2355 .
أحاديث أهل البيت ( ع ) عن طرق أهل السنة — صفحة 85
مساهمون: السيد مهدي الحسيني الروحاني
ص٨٥