شرح
كونه معدنيّاً ، ويحتمل أن يكون الوجه في العلّة ، وكونه من نبات الأرض ، أنّه من قبيل حجر الفحم على ما قيل « 1 » ، المتكوّن من الأشجار المستترة في الأرض في سالف الزمان ، المختلطة مع الأجزاء الأرضيّة .
وثالثاً : لو سلّم جميع ذلك ، فلا دليل على تأخّر رتبتها عن الأمور الثلاثة المتقدّمة ، خصوصاً مع وجود الثوب غالباً في مورد الأخبار الدالّة على جواز السجود على القير .
وقد انقدح بذلك أنّه لا دليل على أصل البدليّة في المعدن أوّلًا ، وعلى تأخّر رتبة المعدن عن سائر المراتب ثانياً .
هامش
( 1 ) - كتاب الصلاة ( تقريرات بحث المحقّق النائيني ) ، الآملي 1 : 371 .