شرح
الفحص أصلًا ، أو يقال بإمكان إخراج اللحم المرضوض ؛ نظراً إلى أنّ فساده أوجب انفصاله .
وكيف كان ، فالظاهر أنّ منشأ الترديد وثبوت العلم الإجمالي هو الشكّ في طهارته ونجاسته ، فمع إجراء قاعدة الطهارة لا يبقى مجال للعلم الإجمالي أصلًا ، فتدبّر جيّداً .