القنوط من رحمةاللَّه ، واليأس من روح اللَّه ، والأمن من مكر اللَّه . والظاهر أنّ الأوّلين واحد - - - - - 346
المسلمين ما وراء ذلك ؛ من عثراته وعيوبه وتفتيش ما وراء ذلك ، ويجب عليهم تزكيته - - - - - 313
الناظر في حلالهم وحرامهم - - - - - 113
إنّ الكبيرة كلّ ما أوعد اللَّه عليها النار - - - - - 341
إنّ شهر رمضان فريضة من فرائض اللَّه ، فلا تؤدّوا بالتظنّي . - - - - - 42
إنّ في أخبارنا محكماً كمحكم القرآن ، ومتشابهاً كمتشابه القرآن ، فردّوا متشابهها إلى . . . - - - - - 84
إنّما أمروا بالحجّ لعلّة الوفادة إلى اللَّه عزّ وجلّ وطلب الزيادة والخروج من كلّ ما اقترف العبد . . . - - - - - 23
إنّما أقضي بينكم بالبيّنات والأيمان - - - - - 252
إنّما علينا أن نلقي إليكم الأصول ، وعليكم أن تفرّعوا - - - - - 70 ، 84
إيّاكم إذا وقعت بينكم خصومة ، أو تدارى في شيء من الأخذ والعطاء ، أن تحاكموا إلى . . . - - - - - 302
إيّاكم أن يحاكم بعضكم بعضاً إلى أهل الجور ، ولكن انظروا إلى رجل منكم يعلم شيئاً . . . - - - - - 104 ، 112
أكرم رجلًا - - - - - 132
أمّا ما سألت عنه أرشدك اللَّه وثبّتك - إلى أن قال : - وأمّا الحوادث الواقعة فارجعوا فيها إلى . . . - - - - - 86
أن تعرفوه بالستر والعفاف . . . - - - - - 313 ، 317 ، 318 ، 319 ، 327 ، 340 ، 356 ، 363
أنتم أفقه الناس إذا عرفتم معاني كلامنا ، إنّ الكلمة لتنصرف على وجوه ، فلو شاء إنسان - - - - - 70 ، 85
حكم كلّ واحدٍ منهما للذي اختاره الخصمان - - - - - 151
خمسة أشياء يجب على الناس الأخذ فيها بظاهر الحكم : الولايات ، والمناكح ، والذبائح . . . - - - - - 366
رواة حديثنا - - - - - 86
روى حديثنا - - - - - 111
عليك بالأسدي ؛ يعني أبا بصير - - - - - 86
علينا إلقاء الأصول ، وعليكم التفريع - - - - - 84
فإنّي قد جعلته عليكم حاكماً لا يفيد الولاية كذلك ؛ فإنّ الحاكم فيها ليس إلّابمعنى القاضي - - - - - 237
فإنّي قد جعلته قاضياً - - - - - 237
تفصيل الشريعة في شرح تحرير الوسيلة (مؤسسة العروج) — صفحة 420
مساهمون: الشيخ فاضل اللنكراني
ص٤٢٠