شرح
وقد وقع الفراغ من تسويد هذه الأوراق بيد العبد المفتاق إلى رحمة ربّه الغني : محمّد الموحّدي اللنكراني ، الشهير بالفاضل ، ابن العلّامة الفقيه الفقيد آية اللَّه المرحوم الفاضل اللنكراني قدّس سرّه القدوسي ، وحشره اللَّه مع من يحبّه ويتولّاه من النبيّ والأئمّة المعصومين صلوات اللَّه عليه وعليهم أجمعين ، والرجاء من فضل اللَّه وكرمه أن يكون مقبولًا عنده وإن كان غير لائق للقبول ، وأن يوفّقني لإتمام هذا الشرح ، وإن كانت الموانع غير معدودة والمصائب الفردية والاجتماعية الدينيّة والدنيويّة متعدّدة ، والرجاء من القارئين أن ينظروا إليه بعين الإغماض ؛ فإنّه ليس المعصوم إلّامن عصمه اللَّه تعالى من الأفراد المعدودة المخصوصة .
وكان ذلك في يوم الجمعة الخامس والعشرين من شهر ربيع المولود من سنة 1394 من الهجرة النبويّة ، على مهاجرها آلاف الثناء والتحيّة في بلدة « يزد » المعروفة بدار العبادة ، وأنا مقيم فيها بالإقامة الموقّتة الإجباريّة ، ولعلّ اللَّه يُحْدِث بعد ذلك أمراً ، إن شاء اللَّه تعالى .