التكبيرات .
الثاني : تسبيح الزهراء ( صلوات اللّه عليها ) ، وهو أفضلها على ما ذكره جملة من العلماء ، ففي الخبر : « ما عبد اللّه بشيء من التحميد أفضل من تسبيح فاطمة ، ولو كان شيء أفضل منه لنحله رسول اللّه ( صلّى اللّه عليه وآله ) فاطمة » وفي رواية : « تسبيح فاطمة الزهراء الذكر الكثير الذي قال اللّه تعالى :
اذْكُرُوا اللَّهَ ذِكْراً كَثِيراً
» ، وفي أخرى عن الصادق ( عليه السلام ) :
« تسبيح فاطمة كل يوم في دبر كل صلاة أحبّ إليّ من صلاة ألف ركعة في كل يوم » ، والظاهر استحبابه في غير التعقيب أيضا بل في نفسه ، نعم هو مؤكد فيه وعند إرادة النوم لدفع الرؤيا السيئة ، كما أن الظاهر عدم اختصاصه بالفرائض بل هو مستحب عقيب كل صلاة .
وكيفيته : « اللّه أكبر » أربع وثلاثون مرة ، ثم « الحمد للّه » ثلاث وثلاثون ، ثم « سبحان اللّه » كذلك ، فمجموعها مائة ، ويجوز تقديم التسبيح على التحميد وإن كان الأولى الأول .
[ مسألة 1 : يستحب أن يكون السبحة بطين قبر الحسين ( صلوات اللّه عليه ) ]
[ 1690 ] مسألة 1 : يستحب أن يكون السبحة بطين قبر الحسين ( صلوات اللّه عليه ) . وفي الخبر أنها تسبّح إذا كانت بيد الرجل من غير أن يسبّح ويكتب له ذلك التسبيح وإن كان غافلا .
[ مسألة 2 : إذا شك في عدد التكبيرات أو التسبيحات أو التحميدات بنى على الأقل ]
[ 1691 ] مسألة 2 : إذا شك في عدد التكبيرات أو التسبيحات أو التحميدات بنى على الأقل إن لم يتجاوز المحل ، وإلا بنى على الإتيان به ، وإن زاد على الأعداد بنى عليها ورفع اليد عن الزائد .
الثالث : « لا إله إلّا اللّه وحده وحده ، أنجز وعده ونصر عبده وأعزّ جنده وغلب الأحزاب وحده ، فله الملك وله الحمد ، يحيي ويميت وهو حي لا يموت بيده الخير وهو على كل شيء قدير » .