بسم اللّه الرّحمن الرّحيم الحمد للّه رب العالمين ، و صلى اللّه على محمد و آله الطاهرين أجمعين .
و بعد : چنين گويد الفقير الى عفو اللّه الغنى ابن محمد صالح الحسينى محمد حسين عفى اللّه عن ذنوبهما ، كه اين رسالهاى است در بيان عدد تأليفات و تصنيفات فاضل كامل علامه رئيس العلماء و المحدثين و ملاذ الفقهاء و المجتهدين آية اللّه في العالمين ، شيخ الاسلام و المسلمين ، الوحيد في عصره و زمانه ، مولانا محمد باقر مجلسى أحسن اللّه اكرامه و رفع فى عليين مقامه ، و عدد أبيات آنها مشتمل بر دو فصل و خاتمه ، و من اللّه التوفيق و الاستعانة .
فصل اول ( در بيان تصانيف عربى )
و آنها ده عدد است .
اول : كتاب بحار الانوار ،
و سبب تأليف اين كتاب آن است كه بعد از واقعه هائله كربلاى معلى خلفاء بني اميه عليهم اللعنه بسيار قوى بودند ، و تقيه بسيار شديد بود ، و أكثر شيعيان به اين