تخطي إلى المحتوى الرئيسي

بيست و پنج رساله فارسى (فارسى) — صفحة 213

مساهمون:

ص٢١٣
چيزى چند هست كه مانع رفتن به طلب حوائج است ، و بسيار است كه ما را ضرور مىشود در اين روزها حركت كردن ، و متوجه مطالب شدن . حضرت فرمود : يا سهل ولايت و محبت ما اهل بيت نگاه‌دارنده و حافظ شيعيان است از جميع بلاها ، و اگر با محبت ما به لجهء درياها يا صحراها و بيابانها در ميان حيوانات درنده يا دشمنان جن و انس بروند ، هرآينه ايمن‌اند از شر ايشان به بركت ولايت ما ، پس اعتماد كن بر خدا و خالص گردان ولايت خود را از براى ما و به هر جانب كه خواهى متوجه شو ، و چون صبح كنى سه مرتبه اين دعا بخوان : أصبحت اللهم معتصما بذمامك المنيع الذي لا يطاول و لا يحاول من كل طارق و غاشم من ساير من خلقت و ما خلقت من خلقك الصامت و الناطق في جنة من كل مخوف به لباس سابغة ولاء أهل بيت نبيك ، محتجزا من كل قاصد لي الى أذية بجدار حصين الاخلاص في الاعتراف بحقهم ، و التمسك بحبلهم جميعا موقنا أن الحق لهم و معهم و فيهم و بهم اوالى من والوا و اجانب من جانبوا فأعذني اللهم بهم من شر كل ما أتقيه ، يا عظيم حجزت الاعادي عني ببديع السماوات و الارض انا جعلنا من بين أيديهم سدا و من خلفهم سدا فأغشيناهم فهم لا يبصرون . و در شام نيز سه مرتبه اين دعا را بخوان ، پس در امان خواهى بود از هر چه حذر مىنمائى از آن ، و در قلعهء حفظ و حمايت الهى خواهى بود از هر چه از آن مىترسى . و اگر در روز خواهى پى كارى به روى ، پيش از متوجه شدن سورهء حمد ، و قل أعوذ برب الناس ، و قل أعوذ برب الفلق ، و آية الكرسى ، و انا أنزلناه بخوان .
بيست و پنج رساله فارسى (فارسى) — صفحة 213 | العلامة المجلسي / سيد مهدى رجائى