فيعطف القوم ؟
/ فقاتلوا حتى ظفروا فانهزمت تغلب .
قال ابن الكلبيّ :
ولحق الفند الزّمّانيّ رجلا من بني تغلب يقال له : مالك بن عوف ، قد طعن صبيّا من صبيان بكر بن وائل ، فهو في رأس قناته ، وهو يقول :
يا ويس أمّ الفرخ ، فطعنه الفند وهو وراءه ردف [ 1 ] له فأنفدهما جميعا ، وجعل يقول :
أيا طعنة ما شيخ
كبير يفن بالي [ 2 ]
تفتّيت بها إذ ك
ره الشّكَّة أمثالي
تقيم المأتم الأعلى
على جهد وإعوال
كجيب الدّفنس الورها
ء ريعت بعد إجفال [ 3 ]
ويروى : قد ريعت بإجفال [ 4 ] .
هامش
[ 1 ] ج ، س : مردف . والمردف والردف بمعنى : وفي « اللسان » ( قضى ) : حمل على فارس كان مردفا لآخر فانتظمهما .
[ 2 ] « اللسان » ( قضى ) ، وفي « الاشتقاق » 344 : يا طعنة ، واليفن : الفاني ( خلق الإنسان : 27 ) .
[ 3 ] الأبيات في « شرح الحماسة » للمرزوق . وفي خد : قد ريعت بإجفال أي الرواية الثانية .
والدفنس : المرأة الحمقاء . وجاء في « اللسان » ( دفنس ) عن أبي عمرو بن العلاء بيت فيه الدفنس نسبة للفند الزماني ، ويروى لامرىء القيس بن عابس الكندي وهذا البيت هو :كجيب الدفنس الورها
ء ريعت وهي تستفلىمع أبيات أخرى .
[ 4 ] من ف .