هذه الأبيار موجودة إلى اليوم ، وقد ذكر الإمام الأزرقي ، رحمه اللّه تعالى ، في تاريخه بعض الآبار التي كانت في الجاهلية وبعد الإسلام بمكة المشرفة .
منى
منى تكون أول منزل من منازل الحج ، بعد مكة المشرفة ، وتكون ثالث منزل من منازل الحج ، لمن وقف بعرفات ، أي هي آخر منازل الحج ، بعد الوقوف بعرفات ؛ فالعيد الأكبر للحجاج يكون في منى ، يقضون فيها ثلاثة أيام بلياليها ، ثم ينصرفون منها إلى مكة المشرفة ، ثم يرجعون إلى بلادهم .
والمسافة بين مكة والمشاعر المقدسة كما يأتي :
1 ) المسافة من المسجد الحرام إلى مسجد الخيف 9 كيلو مترات .
2 ) المسافة من مسجد الخيف إلى مسجد مزدلفة 5 كيلو مترات .
3 ) المسافة من مسجد مزدلفة إلى مسجد نمرة بعرفات 7 كيلو مترات .
4 ) المسافة من مسجد نمرة إلى مسجد الصخرات عند جبل الرحمة بعرفات 3 كيلو مترات .
ويوجد بمنى مسجدان مهمان ، أولهما مسجد الخيف وثانيهما مسجد الكوثر .
انظر : صورة رقم 235 ، خريطة منى في عهد الأتراك
انظر : صورة رقم 236 ، جزء من منى في عهد الأتراك
انظر : صورة رقم 237 ، سوق الجمال إلى المجزرة بمنى لذبحها في أيام الحج
ذبح الهدايا بمنى
ذكر الغازي في تاريخه : نقلا عن تحصيل المرام ما يأتي :
إنه لما حصل الوباء بمكة ، ثاني يوم النحر واستمر بمنى قبل السنة المذكورة بعام واحد ، جاءت الأوامر ، من الدولة العثمانية إلى مكة ، في شهر شوال من السنة المذكورة ، ببناء خمسمائة كنيف بمنى ، وأن يجعلوا بها مكانا خاصا لذبح الحيوانات ، وكانت قبل ذلك تذبح بها في كل مكان ، انتهى منه .
راجع منظر 301 ، وهو صورة سوق الجمال إلى المجزرة بمنى لذبحها في أيام الحج .