همچنين مراسم تجهيز و تشييع آن بانوى مخدّره مربوط به اين منزل بوده و در اين خانه واقع شده است كه علاوه بر اعتبار عقلى ، شواهد و قرائن تاريخى و چگونگى وقوع اين حوادث اين نظريه را تأييد مىكند . و براى اهميت اين موضوع به نقل بعضى از اين شواهد تاريخى مىپردازيم . شاهد و قرينه اول : متن تعبيرات عدهاى از مورخان درباره اجتماع گروهى از مخالفين جريان سقيفه در منزل اميرمؤمنان مىباشد از جمله طبرى مىگويد : « أتى عمر بن الخطاب منزل عليّ وفيه طلحه والزّبير ورجال من المهاجرين » . « 1 » ابن قتيبه مىگويد : « ان أبابكر تفقّد قوماً تخلفوا عن بيعة أبيبكر عند علي كرم اللَّه وجهه » . « 2 » علامه حلّى مىگويد « طلب عمر احراق بيت اميرالمؤمنين وفيه اميرالمؤمنين وفاطمه وابناهما وجماعة من بنى هاشم » . « 3 » يعقوبى مىگويد : « وبلغ أبابكر وعمر ان جملةً من المهاجرين والأنصار قد اجتمعوا مع علي بن ابيطالب في منزل فاطمة بنت رسول اللَّه » . « 4 » ابن ابى الحديد مىگويد : « ان قيس بن شمّاس . . . كان مع الجماعة الذين دخلوا بيت فاطمة . . . وكان في البيت ناسٌ كثير » . « 5 » اين تعبيرات مختلف و اجتماع قوم ، ناس كثير ، جماعة و جملةٌ من المهاجرين و الانصار دليل بر اين است كه آنان در فضايى بزرگتر از فضاى حجره فاطمه عليها السلام اجتماع كرده بودند فضائى كه حضرت زهرا و فضه و حسنين نيز در آنجا حضور داشتند . قرينه دوّم : تعبيراتى است كه در سوق دادن اميرمؤمنان بسوى مسجد به كار رفته است از جمله : واجتمع النّاس ينظرون اليه وامتلأت شوارع المدينة بالرجال « 6 » بهنگام
تاريخ حرم ائمه بقيع (ع) و آثار ديگر در مدينه منوره (فارسى) — صفحة 164
مساهمون: محمد صادق نجمى
ص١٦٤
هامش
( 1 ) . طبرى 2 / 68 .
( 2 ) . الإمامة والسياسة 1 / 12
( 3 ) . نهج الحق 271 .
( 4 ) . تاريخ يعقوبى 2 / 127 .
( 5 ) . شرح نهج البلاغه 6 / 48 .
( 6 ) . همان ، 49