برجاء المطلوبية - وإن شئت فعبِّر عن ذلك بالاستحباب الثانوي غير الذاتي - لا تترتّب على البحث عن هذه القاعدة أية ثمرة فقهية ولا أصولية ولا درائية بل إنما يثبت به مجرد الثواب على العمل الرجائي . وان كان ذلك أعظم الفوائد والثمرات حقيقةً في تجارة الانسان بعمله الصالح في الحياة الدنيا .
هذا مختصر الكلام في عمدة مسائل علم الدراية .
والحمد للَّهرب العالمين وصلواته على محمد وآله الطاهرين
وقد فرغت منها ليلة الاثنين الثامن شهر صفر المظفّر
سنة 1420 ه ق العبد الخجلان من ساحة ربّه الغفّار
على أكبر السيفي المازندراني .
مقياس الرواية — صفحة 230
مساهمون: علي أكبر السيفي المازندراني
ص٢٣٠