المسؤول بعض فقهاءِ العامة بلحاظ كونهم قضاة حُكّام الدَّولتين الأموية والعباسية فيرجع بعض الشيعة إليهم لاضطرار أو جهلٍ أو لعدم رضاء طرف المخاصمة بغيرهم . مثل ما رواه عبد الرحمان بن سيّابة : « أنّ امرأة أوصت إليَّ وقالت : ثلثي يقضى به ديني وجزءٌ منه لفلانة . فسألت عن ذلك ابن أبي ليلى . فقال : 000 وسألت بعد ذلك أبا عبداللَّه ( عليه السلام ) عنه 000 » . « 2 » وما رواه أبو ولّاد الحناط من تراضيه مع صاحب البغل - الذي إكتراه منه - بأبي حنيفة ثمّ إلى أبي عبداللَّه ( عليه السلام ) . « 3 » وما رواه خالد بن بكير الطويل : « دعاني أبي حين حضرته الوفاة ، فقال : يا بُنيَّ إقبض مال إخوتك الصغار واعمل به . . . وقدَّمتني أمّ ولد أبي بعد وفاة أبي إلى ابن أبي ليلى . فقالت : ان هذا يأكل أموال ولدي 000 فقال لي ابن أبي ليلى : 000 » . « 4 » وما رواه خلف بن حمّاد : « تزوّج بعض أصحابنا جارية معصراً لم تطمث . فلما افتضّها سال الدم فمكث سائلًا نحواً من عشرة أيام . قال : فأروها القوابل 000 فاختلفن . فقال بعض هذا من دم الحيض وقال بعض هذا من دم العُذْرة ، فسألوا عن ذلك فقهائَهم كأبي حنيفة وغيره من فقهائهم . فقالوا : هذا شيٌ قد أشكل 000 » . « 1 » إلى غير ذلك من النصوص الكثيرة فوق حدِّ الاحصاء المنبثّة في الأبواب المختلفة من الفقه .
مقياس الرواية — صفحة 211
مساهمون: علي أكبر السيفي المازندراني
ص٢١١
هامش
( 2 ) - / الوسائل / ج 13 / ب 54 من الوصايا / ح 2 .
( 3 ) - / فروع الكافي / ج 5 / ص 290 والتهذيب / ج 7 / ص 215 .
( 4 ) - / الوسائل / ج 13 / ص 478 / ب 92 من الوصايا / ح 2 .
( 1 )
- / فروع الكافي / ج 3 / ص 92 / ح 1 .