اللَّه تعالى « وقاتلوا الذين يقاتلونكم ولا تعتدوا . . . »
فهل الذين يقاتلوننا لا نقاتلهم بل نظل مغلوقي الأيدي وهذا اعتداء على أنفسنا ، وقد تكرر كثيراً عن مذمة القتال الاسلامي وليس في الاسلام قتال بدائي حتى مع الملحدين والمشركين . فكيف بغير المسلمين من أهل الكتاب ، فإنما المسلمون مأمورون بقتال من يقاتلونهم اعتداءً عليهم نفسياً أو عقيدياً .
الجملة الخامسة :
( وقلتم لاتجادلوا أهل الكتاب بما ليس لكم به علم . . . )
ولكن القرآن يقول « ولا تجادلوا أهل الكتاب الا بالتي هي أحسن الا الذين ظلموا منهم »
فالمسلمون مأمورون بالجدال بالتي هي أحسن عقلياً وخلقياً حتى يهتدي أهل الكتاب ، الا الذين ظلموا منهم يعني عائدوا الحق بعد ما تبين لهم فهم الضالون المضلّون ومعاندون مقاتلون قتلًا نفسياً أو عقيدياً ، فليتحول الجدال معهم إلى قتالهم نفسياً أو عقيدياً .
الجملة السادسة :
( وقلتم : ( لا تقربوا مال اليتيم الا بالتي هي أحسن ) ثم نسختم قولكم بقولكم :
( كلوا مما غنمتم حلالًا طيباً )
فهل إن الاكل مما غنم المسلم حلالًا طيباً من تجارات وزراعات ومساعي أخرى هو من اكل مال اليتيم حتى يكون بين الآيتين تناسخ وانما المنسوخ هو عقل مؤلف هذا
حق الفرقان ردا على الفرقان الحق — صفحة 42
مساهمون: الشيخ محمد الصادقي الطهراني
ص٤٢