أجل إن الإمام ليس ممن ينتقم من الخليفة مهما بلغ عليه الظلم حين خلافته ، صيانةً للمسلمين ، واسبقاءً للأمن ، وذودا عن الاضطراب ، قائلًا :
« . . . فو اللَّه لأسلِّمن ما سلمت أمور المسلمين ، ولم يكن فيها جور إلا عليَّ خاصة « 1 » .
هامش
( 1 ) الخطبة 117 ص 233 عبده .