پرش به محتوای اصلی

علي والحاكمون — صفحه 301

پدیدآورندگان:

ص۳۰۱

الإمام لا يثور ولا يثير للخلافة

نظرية الإمام في الثورة والقتل :

ومهما حدث من أمر فالإمام لم يكن ليرضى قتله حينذاك كما لم يرض أثرته في أموال المسلمين ، قائلًا : « ولو أمرت به : - قتل عثمان - لكنت قاتلًا ، أو نهيت عنه لكنت ناصراً ، غير أن من نصره لا يستطيع أن يقول : خذله من أنا خير منه ، ومن خذله لا يستطيع أن يقول : نصره من هو خير مني . وأنا جامع لكم أمره : استأثر فأساءَ الأثَرَة ، وجزعتم فاسأتم الجزع ، وللَّه حكم واقع في المستأثر والجازع » « 1 » . فلقد ترون الإمام لا يرى مقتل عثمان رغم طغيانه ، حيث كان هناك طريق آخر في دفع مظالمه ، إذا لم يرض بالعدل ، وهو عزْله عن الخلافة ، لا أن يقتلوه فينفتح بذلك باب الفتنة ، ولقد استفاد معاوية الطاغية من مقتله مجالًا واسعاً في محارباته مع الإمام عليه السلام وما إلى ذلك من سوء الآثار المشؤومة .
پاورقی
( 1 ) الكلام 29 ص 71 عبده .
علي والحاكمون — صفحه 301 | الشيخ محمد الصادقي الطهراني