بأحد كما كان يزعمه ابن أبي قحافة ، ولقد عده ابن قتيبة في المعارف 84 وأبو الفداء في تاريخه 1 : 168 مما نقم الناس على عثمان ، ولم تزل فدك في يد مروان وبنيه إلى أن تولى عمر بن عبد العزيز فانتزعها من أهله وردها صدقة « 1 » .
6 - يحمي المراعي حول المدنية كلها عن مواشي المسلمين إلّاعن بني أمية .
7 - يعطي عبداللَّه بن أبي سرح جميع ما أفاء اللَّه عليه من فتح أفريقية بالمغرب ، وهي من طرابلس الغرب إلى طنجة ، من غير أن يشركه فيه أحداً من المسلمين .
8 - يعطي أبا سفيان بن حرب - أعدى أعداء الإسلام ونبي الإسلام - مائتي ألف من بين المال ، أن زوجه ابنته أم أبان ، وأخيراً :
جاء زيد بن أرقم - صاحب بيت المال - بالمفاتيح فوضعها بين يدي عثمان باكياً -
فقال عثمان : أتبكي أن وصلت رحمي ! قال : لا ، ولكن أبكي لأني أظنك أخذت هذا المال عوضاً عما كنت أنفقته في سبيل اللَّه في حياة رسول اللَّه صلى الله عليه وآله وسلم .
واللَّه لو أعطيت مروان مائة درهم لكان كثيراً .
فقال : ألق المفاتيح ، فإنّا سنجد غيرك .
9 - يأتيه أبو موسى بأموال من العراق جليلة ، فيقسمها جلالة الملك الأموي كلها في بني أمية .
هامش
( 1 ) البيهقي في السنن الكبرى 6 : 301 ، العقد الفريد 2 : 261 ، شرح النهج لابن أبي الحديد 1 : 67