طلحة !
ثم تكل القوم وتنازعوا ، فقام طلحة يشهدهم على نفسه أنه وهب حقه من الشورى لعثمان ، حيث يعلم أن الناس لا يعدلون به علياً وعثمان ، فليقفا جانب عثمان تضعيفاً لجانب علي ولا أقل برأي واحد !
الزبير !
حينذاك يقوم الزبير يعارض طلحة ويشهد على نفسه انه وهب حقه من الشورى لعلي ، حميةَ النسب « 1 » وخلافاً على عثمان ، فإلى هنا رأيان يكافئان في علي وعثمان فبقي أربعة .
سعد !
قال سعد وأنا وهبت حقي من الشورى لابن عمي عبد الرحمن ، حيث يرى أن الأمر لا يتم له وأنهما من بني زهرة .
عبد الرحمن !
إذ ذاك يخاطب عبد الرحمن علياً عليه السلام وعثمان قائلًا : أيكما يخرج نفسه من الخلافة ، ويكون إليه الاختيار في الباقين ، فلم يتكلم منهما أحد ، فقال : إني أشهدكم قد أخرجت نفسي من الخلافة على أن اختار أحدهما ، فأمسكا ، فبدء بعلي عليه السلام وقال له : أبا يعك على كتاب اللَّه وسنة رسول اللَّه وسيرة الشيخين أبي بكر وعمر .
هامش
( 1 ) حيث إنه ابن صفية عمة أمير المؤمنين