المرجعية الدينية والسياسية
كما أن شأن الهداية في الهداة ينقسم إلى خاصة يختصهم اللَّه ويجتبيهم بالوحي والرسالة والنبوة أو الإمامة ، أو النبي والإمام يصطفى للإمرة والقضاء من يرضونه لذلك .
وإلى عامة ، كمرجعية الفيتا وكالقضاء وما إليهما من الشؤون العامة الدينية زمن الغيبة الكبرى .
فكذلك الملك والسلطان ، فمن خاصة بنص الوحي كمن ذكرناهم من الأنبياء وغيرهم ، وعامة لها شروط مفروضة مبينة كمثال الهداية العامة .
فكما أن النصوص الدينية تقرر وتبين للأمة الإسلامية شروط المرجعية للفتيا والقضاء ، والإمامة وما إليهما في مثل ما يلي :
« فأما من كان من الفقهاء صائناً لنفسه حافظاً لدينه مخالفاً على هواه مطيعاً لامر مولاه فللعوام ان يقلدوه » « 1 » .
فلا تجوز المرجعية الدينية إلّالمن فيه شروط الفقاهة بصميم معناها عن
هامش
( 1 ) من الناحية المقدسة