فضلا عن نبي كسليمان عليه السلام .
وإليكم طرفا مما تلوه على ملكه ودسّ في كتابات منسوبة إلى أنبياء بني إسرائيل ، فشيطنة الوحي هذه خليطة بربانية الوحي التوراتية : نموذج عارم عن الدس والتجديف في التوراة ضد سليمان :
« . . . أصبح سليمان في سلطانه مثريا للغاية فأخذ في السرف والترف والتعيش الممنوع أكيدا في ( تث 17 : 16 - / 17 ) ولقد هدده الله ووبخه في رؤياه الثانية ، فرغم أن يتعظ استكبر وتساهل في أمر ربه ونسي ربه » ( 1 ملوك 1 - / 9 و 2 - / أيام 7 : 11 - / 22 ) ( أخذ يعاشر ويعاشق النساء الغريبات اللاتي منع الله من عشرتهن فنكح منهن سبعمائة بالعقد الدائم وثلاثمائة منقطعا ، فاجتذبن وأملن قلبه عن ربه إلى أنفسهم وهو على كهولته وشيخوخته نحى نحوهن وحذى حذوهن لحد بنى لكل واحدة منهن مذبحا للأوثان على الأتلال » ( 1 ملوك 11 : 8 وسخميا : 13 : 26 ) ( ولذلك غضب الله عليه وفرق ملكه من بعد جزاء كفره وفسوقه ! . »
و « كثرة النساء محرمة على الملوك كما في التوراة ( تث 17 : 17 ) وكذلك نكاح الوثنيات ( خروج 34 : 16 وتث 7 : 3 و 4 ) فضلا عن الانحراف في ميولهن الشركية أن يبني على الأتلال معابد الأوثان ! . »
« وهكذا انحرف في سلطانه وقدرته عن العدل وبالنسبة لرعيته حيث أجبرهم على خدمته وظلمهم في الخراجات الثقيلة المحرجة ، لحد اضطر المظلمون المحطمون أن يتظلموا إليه جهارا في جلوس يربعام » ( 1 ملوك 12 : 3 - / 20 ) مقابل مع
التفسير الموضوعي للقرآن الكريم — صفحة 385
مساهمون: الشيخ محمد الصادقي الطهراني
ص٣٨٥