وذلك تفسير . إِذْ جاءَ رَبَّهُ بِقَلْبٍ سَلِيمٍ ( 84 ) . ومتى أصبح إبراهيم من شيعة نوح في دعوته المخلصة ؟ « إِذْ جاءَ رَبَّهُ » حين جاء كداعية « بِقَلْبٍ سَلِيمٍ » عما سوى اللّه ، خاليا عن حب غير اللّه والاتجاه إلى من سوى اللّه ، تاماً في محبة اللّه ، طامّا من يم معرفة اللّه ! « الذي يلقى الله وليس فيه أحد سواه » « 1 » خاليا عن كل شك وشرك جلي أو خفي باللّه ، بريئا عن كل تعلق بغير اللّه ، في قمة عالية من توحيد اللّه والفناء في اللّه والبقاء باللّه .
هامش
( 1 )
. القمي في تفسيره قال قال : . .