منسوخ هو أشر ، والخير المأمور به دوما المحجور هو استباق الخيرات ، طلبا للسابق السابغ في الخير سبقا في الخير في أصله دون سبق المكان أو الزمان .
فالخير للمكلفين أجمعين في شريعة اللَّه هو اجتماعهم على شرعته الأخيرة ، ثم استباقهم فيها ، دون أن يظل كلّ على شرعته ثم التسابق في الجدال ، أو محاولة التوحيد بين هذه الشرائع بفرض المشاركات .
التفسير الموضوعي للقرآن الكريم — صفحة 191
مساهمون: الشيخ محمد الصادقي الطهراني
ص١٩١