پرش به محتوای اصلی

التفسير الموضوعي للقرآن الكريم — صفحه 320

پدیدآورندگان:

ص۳۲۰
تابوا وأقاموا الصلاة وآتوُا الزكاة فاخوانكم في الدين ونفصل الآيات لقوم يعلمون » « 1 » وهو غير مذكور في أخوة اليتامى « وان تخالطوهم فإخوانكم » « 2 » مهما ذكر في اخوة الأدعياء كأدعياء ويستثنى اليتامى ، أم بين الاطلاقين عموم من وجه يتصادقان في اليتيم الدعي فيتساقطان في الأخوة الإسلامية ! إذاً ف « أيحب أحدكم ان يأكل لحم أخيه ميتاً فكرهتموه » حكمة لحرمة الغيبة - الطليقة - المستفادة من « ولا يغتب بعضكم بعضاً » إنها تحكم بحرمة الإغتياب بين الإخوة في الدين ، وقد ثبتت الاخّوة في الدين بين كل هؤلاء الذين « تابوا وأقاموا الصلاة وآتوا الزكاة » دون اي شرط آخر في تلك الاخوة الطليقة ، فصغار المسلمين شيعة وسنة خارجون عن ذلك الحكم . هذا ! وان كان قد تستفاد حرمة اغتياب الصغار ايضاً ، اعتباراً بان « بعضاً » في آيته يشملهم ، أو ليس ولدك الصغير بعضاً منك ، أم ليس الوُلد الصغار للمؤمنين أبعاضاً منهم ،
پاورقی
( 1 ) . 9 : 11 ( 2 ) . 9 : 11