پرش به محتوای اصلی

التفسير الموضوعي للقرآن الكريم — صفحه 342

پدیدآورندگان:

ص۳۴۲
- فلما واجهكم في الحرب ألقى إليكم السلام . و « كذلك كنتم من قبل » إسلامكم ، انكم كنتم تلقون السلام على عدوكم حين تسالمونه ، فيقبل منكم كما تقبلون منه دونما تكذيب « فمن اللَّه عليكم » باستمرارية هذه السنة الطاهرة بتكملة إسلامية . « كذلك » في هذه الزوايا الأربع « كنتم من قبل فمن اللَّه عليكم » إقراراً وإستمراراً لصالح الغابر ، وتصفية للحاضر ، إذاً : « فتبينوا » - « في سبيل اللَّه » ثم امضوا حيث تؤمرون دونما تسرُّع وإستعجال ، « إن اللَّه كان بما تعملون خبيراً » : سواءً ما تعملون من قبل ، أم حالياً وفيما بعد ، فعليكم