ما أنت وابن محرق وقبيله
وإتاوة اللخميّ في عيلان ؟
فاقصد بذرعك قصد أمرك [ 1 ] قصده
ودع القبائل من بني قحطان
إذ كان سالفنا الإتاوة فيهم
أولى ففخرك فخر كل يمان
وافخر [ 2 ] برهط بني الحماس [ 3 ] ومالك
وابن الضّباب وزعبل وقيان
وأنا المنخل وابن فارس فرزل
وأبو نزار زانني ونماني [ 2 ]
وإذا تعاظمت الأمور موازنا
كنت المنوّه باسمه والثاني
فلما رجع القوم إلى بني عامر وثبوا على مرّة بن دودان ، وقالوا : أنت شاعر بني عامر ولم تهج بني الديان ، فقال :
/
تكلَّفني هوازن فخر قوم
يقولون الأنام لنا عبيد
أبوهم مذحج وأبو أبيهم
إذا ما عدّت الآباء - هود
وهل لي إن فخرت بغير فخر
مقال والأنام له شهود ؟
فإنّا لم نزل لهم قطينا [ 4 ]
تجىء إليهم منا الوفود
فإنّا [ 5 ] نضرب الأحلام صفحا
عن العلياء أو [ 6 ] من ذا بكيد ؟
فقولوا يا بني عيلان كنا
لكم قنّا وما عنكم محيد [ 7 ]
وهذا الخبر مصنوع من مصنوعات ابن الكلبيّ ، والتوليد فيه بيّن ، وشعره شعر ركيك غثّ ، لا يشبه أشعار القوم ، وإنما ذكرته لئلا يخلو الكتاب من شيء قد روي .
شعره حين أصيب رهط من قومه يوم المريسيع
: وقال محمد بن حبيب فيما روى عنه أبو سعيد السكَّريّ ، ونسخته من كتابه ، قال أبو عمرو الشيبانيّ :
أصيب قوم من بني جندع بن ليث بن بكر بن هوازن رهط أمية بن الأسكر يقال لهم / : بنو زبينة ، أصابهم أصحاب النبي - صلى اللَّه عليه وسلَّم - يوم المريسيع [ 8 ] في غزوته بني المصطلق ، وكانوا جيرانه يومئذ - ومعهم ناس من بني لحيان من هذيل ، ومع بني جندع رجل من خزاعة يقال له : طارق ، فاتهمه بنو ليث بهم ، وأنه / دلّ عليهم . وكانت خزاعة مسلمها [ 9 ] ومشركها يميلون إلى النبي - صلى اللَّه عليه وسلَّم - على قريش . فقال أمية بن الأسكر لطارق الخزاعيّ :
هامش
[ 1 ] في ف : « قصد قومك قصره » .
( 2 - 2 ) زيادة من ف .
[ 3 ] ذكروا في شعر يزيد باسم « بني الخميس » .
[ 4 ] قطينا : أتباعا .
[ 5 ] في ب ، س : « وإني » .
[ 6 ] في ف : « أم » .
[ 7 ] في ف : « لهم قنا وما عنها » .
[ 8 ] المريسيع : بئر أو ماء الواحة .
[ 9 ] في ف : « مسلموها ومشركوها .