ومن الناس من يزيد في هذه القصيدة :
وأحبّها وتحبّني
ويحبّ ناقتها بعيري
ولم أجده في رواية صحيحة .
صوت
لمن شيخان قد نشدا كلابا
كتاب اللَّه لو قبل الكتابا
أنا شده فيعرض في إباء
فلا وأبي كلاب ما أصابا
الشعر لأميّة بن الأسكر الليثيّ ، والغناء لعبد اللَّه بن طاهر ، رمل بالوسطى . صنعه ونسبه إلى لميس جاريته ، وذكر الهشاميّ أن اللحن لها ، وذكره عبيد اللَّه بن عبد اللَّه بن طاهر في جامع أغانيهم ووقع إليّ ، فقال : الغناء فيه للدّار الكبيرة ، وكذلك كان يكنّى عن أبيه ، وعن إسحاق بن إبراهيم بن مصعب وجواريهم ، ويكنّى عن نفسه وجاريته شاجي وما يصنع في دور إخوته بالدار الصغيرة .