الاقرار : « وَمَنْ أَحْسَنُ دِينًا مّمَّنْ أَسْلَمَ وَجْهَهُ ولِلَّهِ وَهُوَ مُحْسِنٌ » ( 4 : 125 ) - / « بَلَى مَنْ أَسْلَمَ وَجْهَهُ ولِلَّهِ وَهُوَ مُحْسِنٌ فَلَهُو أَجْرُهُ وعِندَ رَبّهِى وَلَاخَوْفٌ عَلَيْهِمْ وَلَاهُمْ يَحْزَنُونَ » ( 2 : 112 ) - / « وَمَن يُسْلِمْ وَجْهَهُو إِلَى اللَّهِ وَهُوَ مُحْسِنٌ فَقَدِ اسْتَمْسَكَ بِالْعُرْوَةِ الْوُثْقَى » ( 31 : 22 )
اسلام الوجه لله يشمل كل وجه في الاسلام وهو الدخول في السلم كافة :
« يأَيُّهَا الَّذِينَ ءَامَنُوا ادْخُلُوا فِى السّلْمِ كَآفَّةً وَلَا تَتَّبِعُوا خُطُوَ تِ الشَّيْطنِ إِنَّهُ ولَكُمْ عَدُوٌّ مُّبِينٌ » ( 2 : 208 ) .
وهكذا يؤمر مؤمنوا كل الشرايع الإلهية ، وحين تنتهى إلى الشرعة الأخيرة فهي هي الاسلام فقط إلى يوم الدين : « وَمَن يَبْتَغِ غَيْرَ الْإِسْلمِ دِينًا فَلَن يُقْبَلَ مِنْهُ وَهُوَ فِى الْأَخِرَةِ مِنَ الْخسِرِينَ » والاسلام هو التسليم والتسليم هو اليقين واليقين هو التصديق والتصديق هو الاقرار والاقرار هو الأداء والأداء هو العمل « 1 »
« فَإِنْ حَآجُّوكَ فَقُلْ أَسْلَمْتُ وَجْهِىَ لِلَّهِ وَمَنِ اتَّبَعَنِ وَقُل لّلَّذِينَ أُوتُوا الْكِتبَ وَالْأُمّيّينَ ءَأَسْلَمْتُمْ فَإِنْ أَسْلَمُوا فَقَدِ اهْتَدَوا وَّإِن تَوَلَّوْا فَإِنَّمَا عَلَيْكَ الْبَلغُ وَاللَّهُ بَصِيرُ م بِالْعِبَادِ » ( 3 : 20 )
« فان حاجوك » أهل الكتاب وسائر الكفار في شرعتك هذه الجديدة الجادة « فقل » كلمة واحدة قاطعةٌ للحجاج « أسلمت وجهي لله » واسلموا وجوههم « ومن اتبعن وقل للذين أوتوا الكتاب والأميين ءَأسلمتم » فأنتم اذاً أمثالنا مسلمون بشرعة القرآن ، فقد بُعث محمد صلى الله عليه وآله بالاسلام كسائر الرسل والنبيين عليهم السلام « لا نفرق بين أحد من رسله » « 2 »
هامش
( 1 ) - / عن الامام على أمير المؤمنين عليه السلام قال : لأنسبن الاسلام نسبة لم ينسبها أحد قبلي ولا ينسبها أحد بعدى الاسلام هو التسليم . . .
( 2 ) - / الدر المنثور 2 : 13 - / أخرج الحاكم وصححه عن بهز بن حكيم عن أبيه عن جده قال أتيت النبي صلى الله عليه وآله فقلت يا نبي اللَّه انى أسألك بوجه اللَّه بم بعثك ربنا ؟ قال : بالاسلام ، قلت وما آيته قال : أن تقول : أسلمت وجهي لله وتخليت وتقيم الصلاة وتؤَدِّى الزكاة كل مسلم على مسلم محرم اخوان نصيران لا يقبل اللَّه من مسلم أشرك بعد ما أسلم عملًا حتى يفارق المشركين إلى المسلمين ما لي آخذ بحجزكم عن النار ألا ان ربى داعىّ ألا وانه سائلى هل بلغت عبادي وانى قائل رب قد أبلغتهم فليبلغ شاهدكم غائبكم ثم إنه تدعون مقدمة أفواهكم بالفدام ثم أوّل ما يبين عن أحدكم لفخده وكفه قلت يا رسول اللَّه صلى الله عليه وآله هذا ديننا ؟ قال : هذا دينكم وأين ما تحسن يكفك .