على دماء الشهداء » « 1 » .
وقال رسول الله ( ص ) :
« فقيه واحد أشدّ على الشيطان من الف عابد » .
وعنه ( ص ) : « أفضل العبادة الفقه » « 2 » .
حيث انّ الفقيه أقرب الناس إلى النبي الأعظم وإلى الأئمة المعصومين فجعل موقفه ومنزلته في المجتمع الاسلامي موقف الرسول الأعظم والامام المعصوم ( ع ) ، فهو المعلّم للناس وهاديهم ومرشدهم والقيم لهم والحافظ لهم عن أعدائهم وقد قال رسول الله ( ص ) « الفقهاء امناء الرسول » « 3 » .
وعنه ( ص ) : « الأنبياء قادة والفقهاء سادة » « 4 » .
وعنه ( ص ) : « الفقهاء امناء الرُسُل ما لم يدخلوا في الدنيا » « 5 » .
وقال أمير المؤمنين ( ع ) :
« لولده محمد تفقّه في الدين فانّ الفقهاء ، ورثة الأنبياء » « 6 » .
وقال رسول ( ص ) المتقون سادة والفقهاء قادة والجلوس إليهم عبادة » « 7 » .
وقال أمير المؤمنين ( ع ) :
« قال رسول الله صلَّى الله عليه وآله وسلم : اللهم ارحم خلفائي . قيل يا رسول الله : ومن خلفاؤك ؟ قال : الذين يأتون بعدي ويروون حديثي وسنتي » « 8 » .
وعن أبي الحسن موسى بن جعفر ( ع ) في حديث «
لانّ المؤمنين الفقهاء
هامش
( 1 ) . الوافي : ج 1 باب فضل العلماءح 59 6 .
( 2 ) . آثار الصادقين : ج 16 ص 532 .
( 3 ) . بحار الأنوار : ج 1 ص 216 .
( 4 ) . بحار الأنوار : ج 74 ص 123 .
( 5 ) . بحار الأنوار : ج 2 ص 36 .
( 6 ) . بحار الأنوار : ج 1 ص 216 .
( 7 ) . بحار الأنوار : ج 1 ص 201 .
( 8 ) . الوافي : ج 1 باب فضل العلماء ص 146 .