بِإِيمَانِهِنَّ فَإِنْ عَلِمْتُمُوهُنَّ مُؤْمِنَاتٍ فَلَا تَرْجِعُوهُنَّ إِلَى الْكُفَّارِ لَاهُنَّ حِلٌّ لَهُمْ وَلَا هُمْ يَحِلُّونَ لَهُنَّ وَآتُوهُم مَا أَنفَقُوا وَلَا جُنَاحَ عَلَيْكُمْ أَن تَنكِحُوهُنَّ إِذَا آتَيْتُمُوهُنَّ أُجُورَهُنَّ وَلَا تُمْسِكُوا بِعِصَمِ الْكَوَافِرِ وَسْأَلُوا مَا أَنفَقْتُمْ وَلْيَسْأَلُوا مَا أَنفَقُوا ذلِكُمْ حُكْمُ اللَّهِ يَحْكُمُ بَيْنَكُمْ وَاللَّهُ عَلِيمٌ حَكِيمٌ ) « 1 » .
« اى كسانى كه ايمان آوردهايد ، زنا نيكه به عنوان اسلام و ايمان ( ازديار خود ) هجرت كرده و به سوى شما آمدهاند خدا به ايمانشان داناتر است ، شما از آنها تحقيق كرده وامتحانشان كنيد ، اگر با ايمانشان شناختيد آنها را ديگر به شوهران كافرشان برنگردانيد ، كه هرگز اين زنان مؤمن بر آن كفار و آن شوهران كافر بر اين زنان حلال نيستند ، ولى مهر ونفقهاى كه شوهران هزينه آن زنان كردهاند به آنها بپردازيد وباكى نيست كه شما با آنان ازدواج كنيد در صورتى كه اجر ومهرشان را بدهيد وهرگز متوسل به حفاظت زنان كافر نشويد ، وشما ( اگر زنانتان از اسلام به كفر بازگشتند ) از كفار مهر ونفقه مطالبه كنيد ، آنها هم مهر ونفقه طلبند ، اين حكم خدا است ميان شما بندگان و خدا ( به حقايق امور ) دانا و ( به مصالح خلق ) آگاه است . »
3 - ( الْيَوْمَ أُحِلَّ لَكُمُ الطَّيِّبَاتُ وَطَعَامُ الَّذِينَ أُوْتُوا الْكِتَابَ حِلٌّ لَكُمْ وَطَعَامُكُمْ حِلٌّ لَهُمْ وَالْمُحْصَنَاتُ مِنَ الْمُؤْمِنَاتِ وَالْمُحْصَنَاتُ مِنَ الَّذِينَ أُوْتُوا الْكِتَابَ مِن قَبْلِكُمْ إِذَا آتَيْتُمُوهُنَّ أُجُورَهُنَّ مُحْصِنِينَ غَيْرَ مُسَافِحِينَ وَلَا مُتَّخِذِي أَخْدَانٍ وَمَن يَكْفُرْ بِالْإِيمَانِ فَقَدْ حَبِطَ عَمَلُهُ وَهُوَ فِي الآخِرَةِ مِنَ الْخَاسِرِينَ ) « 2 » .
« امروز آنچه پاكيزه است براى شما حلال شده وغذاهاى اهل كتاب
هامش
( 1 ) - سورهء ممتحنه ، آيهء 10 .
( 2 ) - سورهء مائده ، آيهء 5 .