1 - قال الخطيب الخوارزمي ، المتوفّى ( 568 ) :
ففاطمة ومولانا عليّ * ونجلاه سروري في الكتاب
ومن يك دأبه تشييد بيت * فها أنا مدح أهل البيت دابي
وإن يك حبّهم هيهات عابا * فها أنا مذ عقلت قرين عاب
لقد قتلوا عليّا مذ تجلّى * لأهل الحقّ فحلا في الضراب
وقد قتلوا الرضا الحسن المرجّى * جواد العرب بالسمّ المذاب
وقد منعوا الحسين الماء ظلما * وجدّل بالطعان وبالضراب
ولولا زينب قتلوا عليّا « 1 » * صغيرا قتل بقّ أو ذباب
وقد صلبوا إمام الحقّ زيدا * فيا للّه من ظلم عجاب
بنات محمّد في الشمس عطشى * وآل يزيد في ظلّ القباب
لآل يزيد من أدم خيام * وأصحاب الكساء بلا ثياب « 2 »
الشاعر :
الحافظ أبو المؤيّد وأبو محمّد موفّق بن أحمد بن أبي سعيد إسحاق بن المؤيّد المكّي الحنفي المعروف بأخطب خوارزم .
كان فقيها غزير العلم ، حافظا طائل الشهرة ، محدّثا كثير الطرق ، خطيبا طائر الصيت ، متمكّنا في العربيّة ، خبيرا في السيرة والتاريخ ، أديبا شاعرا ، له
هامش
( 1 ) - يعني الإمام السجّاد عليّ بن الحسين عليهما السّلام .
( 2 ) - القصيدة تبلغ ( 46 ) بيتا طبعت في آخر كتابه المناقب [ ص 399 ] .