ذكر في الصراع « 1 » قول العلّامة الأمين من قصيدة له :
لا بدع أن كان الدعاء إليه في * ها صاعدا وبغيرها لم يصعد
ثمّ قال :
هذا القول عند جميع المسلمين على اختلاف مذاهبهم ونحلهم من أقوال الردّة والكفر الواضح ، ونعوذ باللّه من الخذلان .
وعدّ القول بالشفاء وإجابة الدعاء عند قبر الحسين السبط عليه السّلام من آفات الشيعة .
كَبُرَتْ كَلِمَةً تَخْرُجُ مِنْ أَفْواهِهِمْ إِنْ يَقُولُونَ إِلَّا كَذِباً
« 2 » .
وقال :
الشيعة قائلون في عليّ وبنيه قول النصارى في عيسى بن مريم سواء مثلا ؛ من القول بالحلول والتقديس والمعجزات ومن الاستغاثة به وندائه في الضرّاء والسرّاء والانقطاع إليه رغبة ورهبة وما يدخل في هذا المعنى . ومن شاهد مقام عليّ أو مقام الحسين أو غيرهما من آل البيت النبويّ وغيرهم في النجف وكربلا وغيرهما من بلاد الشيعة ، وشاهد ما يأتونه من ذلك هنالك ، علم أنّ ما ذكرناه عنهم دوين الحقيقة . وأنّ العبارة لا يمكن أن تفي بما يقع عند ذلك المشاهد من هذه الطائفة . ولأجل هذا فإنّ هؤلاء لم يزالوا ولن يزالوا من شرّ الخصوم للتوحيد وأهل التوحيد « 3 » .
هامش
( 1 ) - الصراع 2 : 648 .
( 2 ) - الكهف : 5 .
( 3 ) - الصراع بين الاسلام والوثنيّة 1 : 19 .