تخطي إلى المحتوى الرئيسي

مجموعه رسائل در شرح احاديثى از كافى (فارسى) — صفحة 511

مساهمون:

ص٥١١
قد صعدنا ذرى الحقائق بأقدام النبوّة والولاية ، ونوّرنا سبع طبقات أعلام الفتوى بالهداية ، فنحن ليوث الوغى « 1 » وغيوث الندى ، وطعناء العدى ، وفينا السّيف والقلم في العاجل ولواء الحمد في الآجل ، وأسباطنا حلفاء « 2 » الدّين وخلفاء النبيين ومصابيح الامم ومفاتيح الكرم ، فالكليم البس حلّة الاصطفاء لما عهدنا منه الوفاء ، و روح القدس في جنان الصّاغورة « 3 » ذاق من حدائقنا الباكورة . . . الحديث « 4 » . أقول : وفي آخره : وكتب الحسن ابن العسكري في سنة أربع وخمسين ومئتين « 5 » ، ونقله صاحب القرة من أوّله إلى آخره ، و لم يتعرّض لشرحه وبيانه بوجه ، وإنّي اترجمه بعض ترجمة يناسب مقامنا ويشهد لمقام كلامنا الّذي كنا فيه . فأقول : إنّ المراد من « ذرى الحقائق » هو ما أشرنا إليه قيل « 6 » هذا من كون حقيقة ذلك الماء الّذي قال تعالى فيه :
« وَ [ كانَ ] عَرْشُهُ عَلَى الْماءِ »
« 7 » الكلمة الجامعة للجوامع
هامش
( 1 ) . الوغى : الحرب . ( 2 ) . م : خلفاء . ( 3 ) . الصاغورة بالغين المعجمة ، وفي بعض الكتب من أصحابنا وجدت بالقاف ، والمراد على كلا التقديرين‌هو العرش كما سيأتي . « منه أعلى اللَّه مقامه » . ( 4 ) . راجع : بحار الانوار ، ج 26 ، ص 265 ، ح 50 . ( 5 ) . قرة العيون ، ص 414 . ( 6 ) . م : قبل . ( 7 ) . هود ( 11 ) : 7 .
مجموعه رسائل در شرح احاديثى از كافى (فارسى) — صفحة 511 | محمد حسين شمس الدين / مهدى سليمانى آشتيانى / محمد حسين درايتى