گذشته است .
قوله : فيا بُؤساً للقانطين ، و يا بؤساً لمن عصاني و لم يراقبني !
مىفرمايند : پس بدا حال مر بندگانى كه نااميدند از رحمت من و بدا حال بندگانى كه معصيت و نافرمانى امر من مىكنند و مراقبهء من به عمل نمىآورند و متذكّر من نيستند و غافل از مناند ؛ زيرا كه عدم مراقبت حقّ و غفلت از او منشأ نافرمانى و طغيان است . « 1 »
هامش
( 1 ) . در پايان به خط مغاير با متن آمده است :
قد اتفق الشروع في هذه الترجمة وختمها في بلدة رشت الجيلان في المدرسة المخروبة المدعوة بمدرسة آقا ابو الفتوح . . . هناك فى زمانه منه عفى عنه .