و بإسناده عن الحسن بن عليّ بن يقطين عن أبي جعفر عليه السلام قال :
من أصغى إلى ناطق فقد عبده : فإن كان الناطق يؤدّي عن اللَّه فقد عبد اللَّه ، و إن كان الناطق يؤدّي عن الشيطان فقد عبد الشيطان . « 1 »
و بإسناده عن يونس قال :
سألت الخراسانيّ ( صلوات اللَّه عليه ) و قلت له : إنّ العبّاسي ذكر أنّك ترخّص في الغناء فقال : « كذب الزنديق ، ما هكذا قلت له ، سألني عن الغناء فقلت : إنّ رجلا أتى أبا جعفر عليه السلام فسأله عن الغناء ، فقال : يا فلان ، إذا ميّز اللَّه بين الحقّ و الباطل فأين يكون الغناء ؟ فقال : مع الباطل . فقال : قد حكمت » . « 2 »
و رواه الكشّي بسند صحيح عن الريّان بن الصلت عن أبي الحسن عليه السلام نحوه . » « 3 »
و بإسناده عن زيد الشحّام قال :
سألت أبا عبد اللَّه عليه السلام عن قول اللَّه ( عزّ و جلّ ) :
« فَاجْتَنِبُوا الرِّجْسَ مِنَ الْأَوْثانِ وَ اجْتَنِبُوا قَوْلَ الزُّورِ »
قال : « الرجس من الأوثان : الشطرنج ، و قول الزور : الغناء » . « 4 »
و بإسناده عن أبي عبد اللَّه عليه السلام أنّه سئل عن بيع الجواري المغنّيات ، فقال : « شراؤهنّ و بيعهنّ حرام ، و تعليمهنّ كفر ، و استماعهنّ نفاق » . « 5 »
و بإسناده عن الرضا عليه السلام أنّه سئل عن شراء المغنّية ، فقال : « قد تكون للرجل الجارية تلهيه ، و ما ثمنها إلّاثمن كلب ، و ثمن الكلب سحت ، و السحت في النار » . « 6 »
و بإسناده عن أبي عبد اللَّه عليه السلام قال : « المغنّية ملعونة ، ملعون من أكل كسبها » . « 7 »
و بإسناده عن أبي بصير قال :
سألت أبا جعفر عليه السلام عن كسب المغنّيات ، فقال : « التي يدخل عليها الرجال حرام ، و التي تدعى إلى الأعراس ليس به بأس ، و هو قول اللَّه ( عزّ و جلّ ) :
« مِنَ النَّاسِ مَنْ يَشْتَرِي لَهْوَ الْحَدِيثِ لِيُضِلَّ عَنْ سَبِيلِ اللَّهِ »
. « 8 »
هامش
( 1 ) . الكافي ، ج 6 ، ص 434 ، باب الغناء ، ح 24 .
( 2 ) . الكافي ، ج 6 ، ص 435 ، باب الغناء ، ح 25 .
( 3 ) . رجال الكشيّ ، ج 2 ، ص 791 ، ح 957 .
( 4 ) . الكافي ، ج 6 ، ص 435 ، باب النرد والشطرنج ، ح 2 .
( 5 ) . الكافي ، ج 5 ، ص 120 ، باب كسب المغنّية وشرائها ، ح 5 .
( 6 ) . الكافي ، ج 5 ، ص 120 ، باب كسب المغنّية وشرائها ، ح 4 .
( 7 ) . الكافي ، ج 5 ، ص 120 ، باب كسب المغنّية وشرائها ، ح 6 .
( 8 ) . الكافي ، ج 5 ، ص 119 ، باب كسب المغنّية وشرائها ، ح 1 .