مَنهيٌّ عَنه ب « لا تَفَكّروا في اللَّه ، بَل تَفَكَّروا في آلاء اللَّه » « 1 » دانسته « 2 » و اين خلطى است واضح ؛ زيرا كه آنچه گفتيم و مىگوييم از نتايج تفكّر في آلاء اللَّه و از ثمرات نظر در آفاق و أنفس الموعودة بقوله تعالى :
« سَنُرِيهِمْ آياتِنا فِي الْآفاقِ »
« 3 » و
« فِي أَنْفُسِكُمْ أَ فَلا تُبْصِرُونَ »
« 4 » بلكه از فوائد :
« أَ وَ لَمْ يَكْفِ بِرَبِّكَ أَنَّهُ عَلى كُلِّ شَيْءٍ شَهِيدٌ »
است ، تأمّل تَجِد و نسبت مكن كلام مرا به خطايت و به تخمين نسبت توكّل نتواند داد به هر خار و خسى .
پس لازم آمد عالم احديّتى كه آن عالم ذات و عالم عماء و عالم عدم اشيا - كَما رُوي أنّه خَلَقَ الأَشياءَ مِنَ الْعَدَمِ « 5 » - و عالم مَجْمَع بَحْرَيِ الجلال والجمال ، واللطف والقَهر ، والرحمة والغضب ؛ و عالم الكلّ في وحدته - كَما رُوي أنّه سَميعٌ بكُلّه ، و بَصيرٌ بكُلّه ، مِن غَير أن يكونَ لكُلّه بَعضٌ « 6 » - و عالم عالِمٌ إذ لا مَعلومَ « 7 » و عالم واحديّتى و آن عالم اسما و صفات است و بَحْرَىْ جمال و جلال و عالم ثبوت معانى دونَ وجودشان از جهت اندماج و استهلاكشان و عالم ذرّ اوّل - و اين عالم و فضائى است بسيار وسيع ، به حيثيّتى كه غيرمتناهى است - و عالم اوّل كه فوق اين عالم است ، غيرمتناهى است بما لايتناهى .
قالَ الشيخُ الرئيس ، عَلى ما نَقَلَ عنهُ صَدْرُ الحُكماء في أسفاره :
إنّ العالَمَ الأهلي كثيرٌ جِدّاً بحيث لا ينثلم وحدته الذاتيّة . « 8 »
پس به علم و مشيّت و قدرت و اراده و اختيار ، بدون شائبهء ايجاب و اضطرار به
هامش
( 1 ) . كنزالعمّال ، ج 3 ، ص 107 ، ح 5714 ؛ تفسير ابن أبي حاتم ، ج 3 ، ص 842 ( با اختلاف اندك در الفاظ ) .
( 2 ) . در حاشيهء نسخه :در آلاء فكر كردن شرط راه است * ولى در ذات حقّ محض گناه است( 3 ) . فصّلت ( 41 ) : 53 .
( 4 ) . ذاريات ( 51 ) : 21 .
( 5 ) . ن . ك : المصباح ، كفعمى ، ص 257 ؛ البلد الأمين ، ص 409 ؛ بحارالأنوار ، ج 91 ، ص 394 .
( 6 ) . ن . ك : الكافي ، ج 1 ، ص 83 ، ح 5 .
( 7 ) . الكافي ، ج 1 ، ص 140 ، ذيل ح 6 ؛ التوحيد ، ص 56 ، ح 14 ؛ أعلام الدين ، ص 64 ؛ مجموعه ورّام ، ج 1 ، ص 224 .
( 8 ) . ن . ك : الأسفار الأربعة ، ج 8 ، ص 216 .