ومثله أخبار كثيرة متوافقة اللفظ والمعنى .
وفيها « ويبتلى المؤمن بعد على قدر إيمانه وحسن أعماله ، فمن صحَّ إيمانه وحسن عمله اشتدّ بلاؤه ، و من سخف إيمانه و ضعف عمله قلّ بلاؤه » . « 1 »
وفيها : « أنّ البلاء أسرع إلى المؤمن النقيّ من المطر إلى قرار الأرض » . « 2 »
وفيها : « أنّ المؤمن بمنزلة كفّة الميزان كلّما زيدَ في إيمانه زيدَ في بلائه » . « 3 »
وفي روايات كثيرة : « أنّ اللَّه أخذ ميثاق المؤمن أن لاتُصَدّق مقالته ، ولا ينتصف من عدوّه ، و ما من مؤمن يشفى نفسه من عدوّه إلّابفضيحتها ؛ لأنّ كلّ مؤمن ملجم » . « 4 »
وعنه عليه السلام : « أربع لا يخلو منهنّ المؤمن أو واحدة منهنّ : مؤمن يحسده ، وهي أشدّهنّ ، ومنافق يقفو أثره ، أو عدوّ يجاهده ، أو شيطان يغويه » . « 5 »
وعنه عليه السلام : « ما كان ولا يكون وليس بكائن مؤمن إلّاوله جارٍ يؤذيه ، ولو أنّ مؤمناً في جزيرة من جزائر البحر ، لانبعث له من يؤذيه » . « 6 »
وعنه عليه السلام : « إنّ اللَّه تعالى جعل وليّه في الدنيا غرضاً لعدوّه » . « 7 »
و يكفيك استفاضة أنّ « الدنيا سجن المؤمن » « 8 » عنهم عليهم السلام .
هامش
( 1 ) . انظر وسائل الشيعة ، ج 3 ، ص 261 ، ح 77 .
( 2 ) . الكافي ، ج 2 ، ص 259 ، باب شدّة ابتلاء المؤمن ، ح 29 ؛ علل الشرائع ، ج 1 ، ص 44 ، ح 1 ؛ وسائل الشيعة ، ج 3 ، ص 262 ، ح 3591 .
( 3 ) . الكافي ، ج 2 ، ص 253 ، باب شدّة ابتلاء المؤمن ، ح 29 ؛ وسائل الشيعة ، ج 3 ، ص 263 ، ح 3595 .
( 4 ) . الكافي ، ج 2 ، ص 249 ، باب ما أخذه اللَّه على المؤمن من الصبر ، ح 1 ؛ وسائل الشيعة ، ج 17 ، ص 210 ، ح 22354 .
( 5 ) . الكافي ، ج 2 ، ص 250 ، باب ما أخذه اللَّه على المؤمن من الصبر ، ح 4 ؛ وسائل الشيعة ، ج 12 ، ص 181 ، ح 16020 .
( 6 ) . الكافي ، ج 2 ، ص 251 ، باب ما أخذه اللَّه على المؤمن من الصبر ، ح 11 ؛ وسائل الشيعة ، ج 12 ، ص 122 ، ح 15827 .
( 7 ) . الكافي ، ج 2 ، ص 250 ، باب ما أخذه اللَّه على المؤمن من الصبر ، ح 5 ؛ بحارالأنوار ، ج 65 ، ص 221 ، ح 10 .
( 8 ) . الكافي ، ج 2 ، ص 250 ، باب ما أخذه اللَّه على المؤمن من الصبر ، ح 7 ؛ وسائل الشيعة ، ج 16 ، ص 17 ، ح 20846 .