الطمع ؛ أي اليأس من الناس .
والظاهر أنّ هذه النسخة كانت في بعض النسخ بدل اختها ، فرآها بعض الناظرين فجمع بينهما كما ذكره شيخنا بهاء الملّة والدِّين رحمه اللَّه . « 1 »
قوله : ( التوكّل وضدّه الحرض ) « 2 » [ ح 14 ] بالضاد المعجمة على أن يكون مصدراً لحَرَضَ بالتحريك و هو الذي أذا به الحزن و الهمّ ، كما كتب الحكيم الماهر الأمير محمّد باقر قدّس اللَّه روحه ، « 3 » فحينئذٍ لا يتكرّر الحرض حتّى يكون الزائد في إحدى فقرتيه ، بل الزائد ما ذكر في الرجاء والطمع .
قوله : ( والرحمة ) [ ح 14 ] والفرق بينها و بين الرّأفة أنّ الرأفة أشدّ الرحمة فهي أخصّ .
قوله : ( العلم وضدّه الجهل ) [ ح 14 ] .
الجهل ليس بمعنى الجهل المقابل للعقل المذكور ، بل مقابل للعقل الكسبي الذي هو مرادف للعلم ، فلا تغفل .
قوله : ( الخُرُقُ ) [ ح 14 ] بالتحريك الخشونة والعنف . قال في القاموس : « الخُرُقُ - بالضمّ وبالتحريك - : ضدّ الرفق » . « 4 »
قوله : ( والتؤدة ) [ ح 14 ] بضمّ التاء وفتح الهمزة المقلوبة من الواو والدال المهملة :
التأنّي في الامور .
قوله : ( وضدّه الهذر ) [ ح 14 ] بفتح الهاء وسكون الذال المعجمة : كثرة الكلام .
قوله : ( الاستسلام ) [ ح 14 ] : الانقياد .
قوله : ( والصفح ) [ ح 14 ] : العفو .
قوله : ( وضدّه السهو ) [ ح 14 ] : الغفلة .
قوله : ( والسلامة وضدّها البلاء ) [ ح 14 ] .
هامش
( 1 ) . حكاه عن الشيخ البهائي المولى محمّد صالح المازندراني في شرح اصول الكافي ، ج 1 ، ص 222 .
( 2 ) . في الكافي المطبوع : « الحرص » بالصاد .
( 3 ) . التعليقة على الكافي ، ص 42 .
( 4 ) . القاموس المحيط ، ج 3 ، ص 234 ، ( خرق ) .