قوله : ( وانتقاض من المبرم ) .
الانتقاض كنقض الحبل ، والمبرم الذي جمع من مفتولين حبلًا واحداً ، و المراد تغيير الدِّين ووهنه .
قوله : ( واعتسافٍ من الجور ) .
الاعتساف : الأخذ على غير الطريق .
قوله : ( امتحاقٍ ) بطلانٍ .
قوله : ( البيان والتبيان ) ؛ هما بمعنى ، لكنّ في الثاني مبالغةً .
قوله : ( قد بيّنه للناس ) .
بيّن اللَّه سبحانه الكتاب ، والمراد معناه المجمل .
قوله : ( نهجه ) : أوضحه ؛ من قولهم : نهجت الطريق : أوضحته .
قوله : ( بعلم قد فصّله ودينٍ ) .
الضمير المنصوب في « فصّله » راجع إلى العلم ، والمراد بالعلم المفصّل معاني الآيات المفصّلة المفسّرة .
والمراد بالدين الواضحة الشريعة النبويّة ؛ لأنّ النبيّ صلى الله عليه و آله وأهل بيته عليهم السلام يفصّلون الآيات ، ويفسّرونها بذكر الأحاديث « 1 » .
والمراد بالفرائض الواجبة الإطاعة لهم في دعوى النبوّة والإمامة ، والاعتقاد بجميع أقوالهم .
والمراد بالامور المنكشفة الدلائل الحقّة ، والآيات الدالّة على ثبوت النبوّة والإمامة .
والباء في قوله : « بعلم » للسببيّة ، و كذا الباء الداخلة على كلّ معطوف بعده ، فإنّ كلّ
هامش
( 1 ) . إنّما عدلنا عن لوازم المعاني حيث قلنا : « الواضحة » بدل الموضحة ، والواجبة بدل الموجبة ، والمنكشفة بدل المكشوفة ؛ لكونها أوقع في النفس ، وأظهر ( منه رحمه الله ) .