2 . حزين لاهيجى كه سيّد علاء الدين را ملاقات نموده ، در تاريخ خود ، در فصل « ذكر معدودى از افاضلِ معاصرين » مىگويد :
ديگر ، عمدة السادات ميرزا علاء الدين محمّد ، معروف به گلستانه است . از افاضل و اتقيا بود و با والدِ مرحوم ، اختصاص تمام داشت . به عبادت و افاده به سر مىبرد و بر كتب متداولهء شرعيه ، تعليقات دارد و روزگار به آسودگى و عزّت داشت . در همان اوان ، او نيز در گذشت و اولادش به مناصب ديوانى آلوده شدند و ايشان را آن عزّت و احترام نمانْد . « 1 »
3 . سيّد عبد الحسين حسينى خاتونآبادى ، در كتاب وقايع السنين و الأعوام ، در وقايع سال 1100 ق ، در بارهء وى ، چنين نوشته :
فوت سيّد سند ، فاضل زاهد ، جامع كمالات دينى و دنيوى ، ميرزا علاء الدين محمّد ، پسر شاه ابو تراب گلستانه ، صاحب شرح نهج البلاغة ، در بيست و هفتم شهر شوّال هزار و صد ، در شصت و نه سالگى . « 2 »
4 . علّامه سيّد محمّد حسن زنوزى ( م 1223 ق ) ، در كتاب رياض الجنة ، در احوال وى مىنويسد :
علاء الدين محمّد بن أبى تراب گلستانه ، عالمٌ ، فاضلٌ ، كاملٌ ، محقّقٌ ، مدقّقٌ ، متكلّمٌ ، علّامةٌ ، منشىٌ ، بليغٌ ، امامىٌ ، عدلٌ ، ثبتٌ ، ماهرٌ ، متبحّرٌ ، له كتاب شرح نهج البلاغة ، المسمّى ب حدائق الحقائق ، فى شرح كلام اللَّه الناطق و لقد أجاد بما أفاد جدّاً . و قال فى آخر الجزء الأوّل من الشرح : تمّ الجزء الأوّل من كتاب حدائق الحقائق فى شرح كلام اللَّه الناطق على يد مؤلّفه الفقير المحتاج إلى رحمة ربّه علاء الدين محمّد بن أبى تراب گلستانه - عفى اللَّه عنهما - سنة أربع و سبعين بعد الألف من الهجرة و يتلوه الجزء الثانى فى شرح الخطبة المشهورة بالشِّقشقيّة و من استمدّ فى الإفتتاح و الإختتام أنّه ولىّ الفضل و الأنعام . « 3 »
هامش
( 1 ) . تاريخ و سفرنامهء حزين لاهيجى ( طبع شده در مقدّمهء ديوان حزين لاهيجى ، به تصحيح : بيژن ترقّى ) ، ص 12 .
( 2 ) . وقايع السنين و الأعوام ، ص 546 .
( 3 ) . رياض الجنة ، ( الروضة الرابعة ) ، ج 4 ، ص 281 .