تَرَوْنَ هذَا الْخَلْقَ ؟ - وَأَوْمَأَ بِيَدِهِ إِلى مَوْضِعِ الطَّوَافِ - مَا مِنْهُمْ أَحَدٌ أُوجِبُ لَهُ اسْمَ الْإِنْسَانِيَّةِ إِلَّا ذلِكَ الشَّيْخُ الْجَالِسُ - يَعْنِي أَبَا عَبْدِ اللَّهِ جَعْفَرَ بْنَ مُحَمَّدٍ عليهما السلام - فَأَمَّا الْبَاقُونَ ، فَرَعَاعٌ وَبَهَائِمُ .
فَقَالَ لَهُ ابْنُ أَبِي الْعَوْجَاءِ : وَكَيْفَ أَوْجَبْتَ هذَا الِاسْمَ لِهذَا الشَّيْخِ دُونَ هؤُلَاءِ ؟
قَالَ : لِأَنِّي رَأَيْتُ عِنْدَهُ مَا لَمْ أَرَهُ عِنْدَهُمْ ، فَقَالَ لَهُ ابْنُ أَبِي الْعَوْجَاءِ : لَابُدَّ مِنِ اخْتِبَارِ مَا قُلْتَ فِيهِ مِنْهُ .
قَالَ : فَقَالَ لَهُ « 1 » ابْنُ الْمُقَفَّعِ : لَاتَفْعَلْ ؛ فَإِنِّي أَخَافُ أَنْ يُفْسِدَ عَلَيْكَ مَا فِي يَدِكَ ، فَقَالَ : لَيْسَ ذَا رَأْيَكَ ، وَلكِنْ تَخَافُ أَنْ يَضْعُفَ رَأْيُكَ عِنْدِي فِي إِحْلَالِكَ إِيَّاهُ الْمَحَلَّ الَّذِي وَصَفْتَ ، فَقَالَ ابْنُ الْمُقَفَّعِ : أَمَّا إِذَا تَوَهَّمْتَ عَلَيَّ هذَا ، فَقُمْ إِلَيْهِ ، وَتَحَفَّظْ مَا اسْتَطَعْتَ مِنَ الزَّلَلِ .
شرح : عبد الكريم بن ابى العوجاء از شاگردان حسن بصرى بوده و از بس كه اقوال مختلفه از حسن شنيده ، زنديق شده ، چنانچه مىآيد در « كتاب الحجّ » در حديث اوّلِ « باب ابتلاء الخلق و اختيارهم بالكعبة » كه باب ششم است .
و عبد اللَّه بن المُقَفَّع ( به ضمّ ميم و فتح قاف و تشديد فاء مفتوحه و عين بىنقطه ) اوّل كسى است كه در شهرهاى اسلام ، كتابهاى منطق ارسطو را براى منصور دوانيقى از زبان يونانى به زبان عربى نقل كرد .
الْإيجَاب : ثابت ساختن چيزى ، مثل قرار دادن نامى براى كسى . الرَّعَاع ( به فتح راء بىنقطه و دو عين بىنقطه ) : جمعى خسيس كه براى لب نان ، خدمت هر ناكسى كنند .
الْإفْسَاد : باطل كردن چيزى و برگردانيدن آن چيز به صاحبش . الْإحْلَال ( به حاء بىنقطه ) : جايى و مرتبهاى براى كسى قرار دادن . أمَّا ( به فتح همزه و تشديد ميم ) براى تفصيل است و به تخفيف ميم ، براى تنبيه است ؛ و اين جا هر دو ، مناسب است .
يعنى : حكايت كرد با من مردى از ياران من ، گفت كه : بودم من و ابن ابى العوجاء و عبد اللَّه بن المُقَفَّع در مسجد مكّه . پس گفت ابن المُقَفَّع كه : مىبينيد اين گروه را - و
هامش
( 1 ) . كافى مطبوع : - / « له » .