أَهْلِهَا ، وَأَظْلَمَتْ عَلَيْهَا أَيَّامُهَا ، قَدْ قَطَعُوا أَرْحَامَهُمْ ، وَسَفَكُوا دِمَاءَهُمْ ، وَدَفَنُوا فِي التُّرَابِ الْمَوْؤُودَةَ بَيْنَهُمْ مِنْ أَوْلَادِهِمْ ، يُخْتَارُ دُونَهُمْ طِيبُ الْعَيْشِ وَرَفَاهِيَةُ خُفُوضِ الدُّنْيَا ، لَايَرْجُونَ مِنَ اللَّهِ ثَوَاباً ، وَلَا يَخَافُونَ - وَاللَّهِ - مِنْهُ عِقَاباً ، حَيُّهُمْ أَعْمى بَخِسٌ ، وَمَيِّتُهُمْ فِي النَّارِ مُبْلِسٌ » .
شرح : قَدْ دَرَسَتْ تا آخر ، استيناف بيانىِ فقرهء سابقه است و صدر اين ، ناظر است به صدر آن .
دَرَسَتْ به صيغهء معلوم يا مجهول باب « نَصَرَ » است . الدُّرُوس : ناپيدا شدن اثر چيزى ، و الدَّرْس ( به فتح دال و سكون راء ) : ناپيدا كردن اثر چيزى .
أَعْلَامُ الهُدى ، عبارت است از آيات بيّناتِ محكماتِ ناهيه از پيروى ظن نازله در كتاب هر شريعتى ، دالّه بر تحقق امامِ معصومِ مُفترض الطَّاعَه در هر زمان ، خواه نبى و خواه وصىّ نبى .
أَعْلَامُ الرَّدى ( به فتح راء بىنقطه و تخفيف دال بىنقطه و الف مقصوره ) عبارت است از قواعد پيروان ظن در قياس و اجتهاد .
فَالدُّنْيا تا آخر ، ناظر است به « عَلى حِينِ اصْفِرارٍ » تا آخر و فاءِ تفريعيّه اشارت است به اين كه فساد دنيا مترتّب مىشود بر فساد دين غالباً ، موافق آيت سورهء طلاق :
« وَ مَنْ يَتَّقِ اللَّهَ يَجْعَلْ لَهُ مَخْرَجاً وَ يَرْزُقْهُ مِنْ حَيْثُ لا يَحْتَسِبُ » ؛
« 1 » أيضاً :
« وَ مَنْ يَتَّقِ اللَّهَ يَجْعَلْ لَهُ مِنْ أَمْرِهِ يُسْراً »
« 2 » و آيت سورهء طه :
« وَ مَنْ أَعْرَضَ عَنْ ذِكْرِي فَإِنَّ لَهُ مَعِيشَةً ضَنْكاً »
« 3 »
.
در اكثر نُسَخ ، مُتَهَجِّمة ( به تقديم هاء بر جيم مكسورهء مشدّده ) است به معنى ويران ، و در بعض نُسَخ ، مُتَجَهِّمة ( به جيم و كسر هاء مشدّده ) به معنى ترش رو است . و بنا بر اوّل ، فِي متعلّق به ما بعد است .
المُكْفَهِّر ( به كسر هاء و تشديد راء بىنقطه ) : درهم كشيده رو .
هامش
( 1 ) . طلاق ( 65 ) : 2 و 3 .
( 2 ) . طلاق ( 65 ) : 4 .
( 3 ) . طه ( 20 ) : 124 .