حقيقت گناه در چشم معصوم
سالك و اصل و معصوم عارف ، درون و باطن و نتيجهء گناه را آن گونه كه هست مىبيند ،
« إِنَّ الَّذِينَ يَأْكُلُونَ أَمْوالَ الْيَتامى ظُلْماً إِنَّما يَأْكُلُونَ فِي بُطُونِهِمْ ناراً . . . »
« 1 » .
بىترديد كسانى كه اموال يتيمان را به ستم مىخورند ، فقط در شكمهاى خود آتش مىخورند . . .
آرى ، باطن اين غذاى حرام ، آتش است پس كسى كه پايان كار و حقيقت امر و باطن عمل را به صورت آتش واقعى مشاهده مىكند ، مصون از فكر گناه و ارتكاب آن مىماند و هرگز دچار فكر بد و خطا در انديشه و گناه سهوى و عمدى نمىگردد چون حقايق ، آن چنان كه هست نزد او حاضر و مشهود است .
حضرت اميرالمؤمنين على عليه السلام در نهج البلاغة در پايان قصهء عقيل كه از حق خود بيشتر مىخواست ، مىفرمايد :
وَأعجَبُ مِن ذَلِكَ طَارِقٌ طَرَقَنَا بِمَلفُوفَةٍ فِى وِعَائِهَا ، وَمَعجُونَةٍ شَنِئتُهَا ، كَأنَّمَا عُجِنَت بِرِيقِ حَيَّةٍ أوقَيئِهَا ، فَقُلتُ : أصِلَةٌ أمْ زَكاةٌ أم صَدَقَةٌ ؟ فَذلِكَ مُحرَّمٌ عَلَينَا أهلَ البَيتِ ، فَقَالَ لَاذَا وَلَا ذَاكَ ، وَلكِنَّهَا هَدِيَةٌ ، فَقُلتُ : هَبِلَتْكَ الهَبُولُ ، أعَنْ ديِنِ اللّهِ أتَيْتَنِى لِتَخْدَعَنِى ؟ أمُختَبِطٌ أنتَ أم ذُو جِنَّةٍ أم تَهْجُرُ ؟ « 2 »
.
هامش
( 1 ) - نساء ( 4 ) : 10 .
( 2 ) - نهج البلاغة : 346 ، خطبهء 224 ؛ ارشاد القلوب : 2 / 216 .