ألا إِنَّ الْعِلمَ الَّذِى هَبَطَ بِهِ آدَمُ ، وَجمِيعَ مَا فُضِّلَتْ بِهِ النَّبِيُّونَ إلىَ خَاتَمِ النَّبِييّنَ ، فِى عِتَرةِ خَاتَمِ النَّبِيِينَ وَالْمُرسَلينَ مُحَمَّد صلى الله عليه و آله ، فأَيْنَ يُتاهُ بِكُمْ وَأينَ تَذْهَبُونَ ؟ ! « 1 »
آگاه باشيد دانشى كه آدم آن را فرود آورد و هر عملى كه پيامبران تا خاتم انبيا را به آن ترجيح دادهاند در خاندان خاتم پيامبران و مرسلين حضرت محمّد است ، پس شما را به كدام بيراهه مىكشانند و به كدام جهت روان هستيد ؟
رسول خدا صلى الله عليه و آله فرمود :
نَحْنُ أهْلُ بَيْتٍ مَفاتِيْحُ الرَّحْمَةِ ، وَمَوْضِعُ الرِّسالَةِ ، وَمُخْتَلَفُ الْمَلائِكَةِ ، وَمَعْدِنُ الْعِلْم « 2 »
. ما اهل بيتى هستيم كه كليدهاى رحمت ، و جايگاه رسالت ، و محلّ رفت و آمد فرشتگان و معدن دانش هستيم .
حضرت امام سجاد عليه السلام فرمود :
ما يَنْقِمُ النَّاسُ مِنّا ! فَنَحْنُ وَاللّهِ شَجَرَةُ النُّبُوَّةِ ، وَبَيْتُ الرَّحْمَةِ ، وَمَعْدِنُ الْعِلْمِ ، وَمُخْتَلَفُ الْمَلائِكَةِ « 3 »
. چرا مردم كينهء ما را مىجويند ! در حالى كه - به خدا سوگند ! - ما درخت نبوت و خانهء رحمت و معدن علم و معرفت و مكان آمد و شد فرشتگان هستيم .
هامش
( 1 ) - تفسير القمى : 1 / 368 ؛ بحار الأنوار : 89 / 80 ، باب 8 ، حديث 7 .
( 2 ) - فرائد السمطين : 1 / 44 .
( 3 ) - الكافى : 1 / 221 ، باب أن الأئمة معدن العلم ، حديث 1 ؛ بصائر الدرجات : 85 ، باب 1 ، حديث 9 .