تخطي إلى المحتوى الرئيسي

عرفان اسلامى ( شرح مصباح الشريعة ومفتاح الحقيقة المنسوب للإمام الصادق ع) (فارسى) — صفحة 89

مساهمون:

ص٨٩
[ مَنْ كانَ يُرِيدُ حَرْثَ الدُّنْيا نُؤْتِهِ مِنْها وَ ما لَهُ فِي الْآخِرَةِ مِنْ نَصِيبٍ ]
« 1 » . كسى كه زراعت آخرت را بخواهد ، بر زراعتش مىافزاييم و كسى كه زراعت دنيا را بخواهد ، اندكى از آن را به او مىدهيم ، ولى او را در آخرت هيچ بهره و نصيبى نيست . و در حديث بسيار مشهور آمده : حُبُّ الدُّنْيا رَأْسُ كُلِّ خَطيئَةٍ « 2 » . دوستى دنيا ريشهء هر لغزش و گناهى است . 3 - ديدهء دل از خدا برداشتن و ديدهء سر و دل به غير بستن ، غيرى كه در راه او نيست و با او نيست ، غيرى كه منشأ شرك ، نفاق ، ريا ، كبر و اسارت است ، قرآن كريم مىگويد :
[ إِنَّ اللَّهَ لا يَغْفِرُ أَنْ يُشْرَكَ بِهِ وَ يَغْفِرُ ما دُونَ ذلِكَ لِمَنْ يَشاءُ ]
« 3 » . مسلماً خدا اين كه به او شرك ورزيده شود نمىآمرزد ، و غير آن را براى هر كس كه بخواهد مىآمرزد .

عبادات ظاهرى و باطنى

براى تربيت نفس و تزكيهء آن و به عبارت ديگر براى قرار دادن نفس در راه رشد و كمال ، لازم است او را با قدرت دو نوع عبادت مهار كرد . 1 - عبادت ظاهرى كه عبارت است از : قراردادن اعضاى بدن در چهارچوب
هامش
( 1 ) - شورى ( 42 ) : 20 . ( 2 ) - الكافى : 2 / 130 ، باب ذم الدنيا و . . . ، حديث 11 ؛ وسائل الشيعة : 16 / 9 ، باب 61 ، حديث 20824 . ( 3 ) - نساء ( 4 ) : 48 .
عرفان اسلامى ( شرح مصباح الشريعة ومفتاح الحقيقة المنسوب للإمام الصادق ع) (فارسى) — صفحة 89 | شيخ حسين انصاريان