تخطي إلى المحتوى الرئيسي

عرفان اسلامى ( شرح مصباح الشريعة ومفتاح الحقيقة المنسوب للإمام الصادق ع) (فارسى) — صفحة 354

مساهمون:

ص٣٥٤
[ وَقُوَّةُ الْحَياءِ مِنَ الْحُزْنِ وَالْخَوْفِ . وَالْحَياءُ مَسْكَنُ الْخَشيَةِ وَالْحَياءُ اوَّلُهُ الْهَيْبَةُ وَصاحِبُ الْحَياءِ مُشْتَغِلٌ بِشَأْنِهِ ، مُعْتَزِلٌ مِنَ النّاسِ مُزْدَجِرٌ عَمّا هُمْ فيهِ وَلَوْ تُرِكَ صاحِبُ الْحَياءِ ما جالَسَ احَداً . قالَ رَسولُ اللّهِ صلى الله عليه و آله : اذا ارادَ اللّهُ بِعَبْدٍ خَيْراً الْهاهُ عَنْ مَحاسِنِهِ وَجَعَلَ مَساوِيَهُ بَيْنَ عَيْنَيْهِ وَكَرَّهَهُ مُجالَسَةَ الْمُعرِضينَ عَنْ ذِكْرِ اللّهِ تَعالى . وَالْحَياءُ خَمْسَةُ انْواعٍ : حَياءُ ذَنْبٍ ، وَحَياءُ تَقْصيرٍ وَحَياءُ كَرامَةٍ ، وَحَياءُ حُبٍّ ، وَحَياءُ هَيْبَةٍ ، وَلِكُلِّ واحِدٍ مِنْ ذلكَ اهْلٌ ، وَلِاهْلِهِ مَرْتَبَةٌ عَلى حِدَةٍ ]

مراحل حيا

آن كس كه حزن و اندوه برگذشته و بر تقصيرش در بندگى و خوف از عاقبت و عذاب قوىتر است حيايش بيشتر است ، حيا عرصه گاه خشيت و ابتدايش تجلّى هيبت و عظمت او در قلب است . صاحب حيا به خود و به كار خود كه همه طاعت و بندگى است مشغول است و هرگز از ياد حق غافل نيست ، از مردمى كه هيچ سود نسبت به امور معنوى ندارند كناره‌گير است و از كارهاى غير الهى مردم سخت متنفّر است و اگر وى را به حال خود گذارند هيچ رغبتى به همنشينى كسى ندارد . رسول خدا صلى الله عليه و آله فرمود :