تخطي إلى المحتوى الرئيسي

عرفان اسلامى ( شرح مصباح الشريعة ومفتاح الحقيقة المنسوب للإمام الصادق ع) (فارسى) — صفحة 347

مساهمون:

ص٣٤٧
قالَ الصّادِقُ عليه السلام : الْحَياءُ نورٌ جَوْهَرُهُ صَدْرُ الْايمانِ وَتَفْسيرُهُ التَّثَبُّتُ عِنْدَ كُلِّ شَىْءٍ يُنْكِرُهُ التَّوْحيدُ وَالْمَعْرِفَةُ ، قالَ النَّبىُّ صلى الله عليه و آله : الْحَياءُ مِنْ الْايمانِ وَالْايمانُ بِالْحَياءِ . وَصاحِبُ الْحَياءِ خَيْرٌ كُلُّهُ ، وَمَنْ حُرِمَ الحَياءَ فَهُوَ شَرُّ كُلُّهُ وَانْ تَعَبَّدَ وَتَوَرَّعَ ، وَانَّ خُطْوَةً تَتَخَطَّا فى ساحاتِ هَيْبَةِ اللّهِ بِالحَياءِ مِنْهُ الَيْهِ خَيرٌ مِنْ عِبادَةِ سَبْعينَ سَنَةً . وَالْوَقاحَةُ صَدْرُ النِّفاقِ وَصَدْرُ النِّفاقِ الْكُفْرُ . قالَ رَسولُ اللّهِ صلى الله عليه و آله : اذا لَمْ تَسْتَحِ فَاعْمَلْ ما شِئْتَ . اىْ اذا فارَقْتَ الْحياءَ فَكُلُّ ما عَمِلْتَ مِنْ خَيْرٍ وَشَرٍّ فَانْتَ بِهِ مُعاقَبٌ . وَقُوَّةُ الْحَياءِ مِنَ الْحُزْنِ وَالْخَوْفِ . وَالْحَياءُ مَسْكَنُ الْخَشيَةِ وَالْحَياءُ اوَّلُهُ الْهَيْبَةُ وَصاحِبُ الْحَياءِ مُشْتَغِلٌ بِشَأْنِهِ ، مُعْتَزِلٌ مِنَ النّاسِ مُزْدَجِرٌ عَمّا هُمْ فيهِ وَلَوْ تُرِكَ صاحِبُ الْحَياءِ ما جالَسَ احَداً . قالَ رَسولُ اللّهِ صلى الله عليه و آله : اذا ارادَ اللّهُ بِعَبْدٍ خَيْراً الْهاهُ عَنْ مَحاسِنِهِ وَجَعَلَ مَساوِيَهُ بَيْنَ عَيْنَيْهِ وَكَرَّهَهُ مُجالَسَةَ الْمُعرِضينَ عَنْ ذِكْرِ اللّهِ تَعالى . وَالْحَياءُ خَمْسَةُ انْواعٍ : حَياءُ ذَنْبٍ ، وَحَياءُ تَقْصيرٍ وَحَياءُ كَرامَةٍ ، وَحَياءُ حُبٍّ ، وَحَياءُ هَيْبَةٍ ، وَلِكُلِّ واحِدٍ مِنْ ذلكَ اهْلٌ ، وَلِاهْلِهِ مَرْتَبَةٌ عَلى حِدَةٍ .