Skip to main content

عرفان اسلامى ( شرح مصباح الشريعة ومفتاح الحقيقة المنسوب للإمام الصادق ع) (فارسى) — Page 271

Contributors:

P.271
[ وَلا نِهايَةَ لِزيادَةِ الْيَقينِ عَلَى الْابَدِ . وَالْمُؤْمِنونَ ايْضاً مُتَفاوِتونَ فى قُوَّةِ الْيَقينِ وَضَعْفِهِ فَمَنْ قَوِىَ مِنْهُمْ يَقينُهُ فَعَلامَتُهُ التَّبَرّى مِنَ الْحَوْلِ وَالْقُوَّةِ الّا بِاللّهِ وَالْاسْتِقامَةُ عَلى امْرِ اللّهِ وَعِبادَتِهِ ظاهِراً وَباطِناً قَدِ اسْتَوَتْ عِنْدَهُ حالَتَا الوُجودِ وَالْعَدَمِ وَالزّيادَةِ وَالنُّقْصانِ وَالْمَدْحِ وَالذَّمِّ وَالْعِزِّ وَالذُّلِّ لِانَّهُ يَرى كُلَّها مِنْ عَيْنٍ واحِدَةٍ . وَمَنْ ضَعُفَ يَقينُهُ تَعَلَّقَ بِالْاسْبابِ وَرَخَّصَ لِنَفْسِهِ بِذلِكَ وَاتَّبَعَ الْعاداتِ وَاقاويلَ النّاسِ بِغَيْرِ حَقيقَةٍ وَالسَّعْىَ فى امورِ الدُّنْيا وَجَمْعِها وَامْساكِها ، يُقِرُّ بِاللِّسانِ انَّهُ لا مانِعَ وَلا مُعْطِىَ الَّا اللّهُ تَعالى وَانَّ الْعَبْدَ لا يُصيبُ الّا ما رُزِقَ وَقُسِمَ لَهُ وَالْجَهْدُ لا يِزيدُ فِى الرِّزْقِ وَيُنْكِرُ ذلِكَ بِفِعْلِهِ وَقَلْبِهِ . قالَ اللّهُ تَعالى :
[ يَقُولُونَ بِأَفْواهِهِمْ ما لَيْسَ فِي قُلُوبِهِمْ وَ اللَّهُ أَعْلَمُ بِما يَكْتُمُونَ ]
« 1 » ]

مراتب يقين

بايد توجه داشت كه مراتب يقين و درجات آن بىشمار است و افراد مؤمن و اولياى حق از جهت دارابودن اين مرتبه متفاوت مىشوند . كسى كه در حدّ اعلاى
Footnote
( 1 ) - آل عمران ( 3 ) : 167 .