صُنْعِهِ لِمَ ؟
وَلا كانَ وَلا يَكُونُ شَىْءٌ الّا بِمَشِيَّتِهِ وَانَّهُ قادِرٌ عَلى ما يَشاءُ وَصادِقٌ فى وَعْدِهِ وَوَعيدِهِ وَانَّ الْقُرْآنَ كَلامُهُ وَانَّهُ مَخْلُوقٌ وَانَّهُ كانَ قَبْلَ الْكَوْنِ وَالْمَكانِ وَالزَّمانِ وَانَّ احْداثَ الْكَوْن وَفَنَاءَهُ عِنْدَهُ سَواءٌ مَا ازْدادَ بِاحْداثِهِ عِلماً وَلا يَنْقُصُ بِفَنائِهِ مُلْكُهُ ، عَزَّ سُلْطانُهُ وَجَلَّ سُبْحانُهُ فَمَنْ اوْرَدَ عَلَيْكَ ما يَنْقُصُ هذا الْأصْلَ فَلا تَقْبَلْهُ وَجَرِّدْ باطِنَكَ لِذلِكَ تَرى بَرَكاتِهِ عَنْ قَريبٍ وَتَفُوزُ مَعَ الْفائِزينَ .
عرفان اسلامى ( شرح مصباح الشريعة ومفتاح الحقيقة المنسوب للإمام الصادق ع) (فارسى) — صفحة 90
مساهمون: شيخ حسين انصاريان
ص٩٠