تخطي إلى المحتوى الرئيسي

عرفان اسلامى ( شرح مصباح الشريعة ومفتاح الحقيقة المنسوب للإمام الصادق ع) (فارسى) — صفحة 321

مساهمون:

ص٣٢١
قالَ الصّادِقُ عليه السلام : بِرُّ الْوالِدَيْنِ مِنْ حُسْنِ مَعْرِفَةِ الْعَبْدِ بِاللّهِ تَعالى اذْ لاعِبادَةَ اسْرَعُ بُلُوغاً بصاحِبِها الى رِضَى اللّهِ تَعالى مِنْ بِرِّ الْوالِدَيْنِ الْمُسْلِمَيْنِ لِوَجْهِ اللّهِ تَعالى لِانَّ حَقَّ الْوالِدَيْنِ مُشْتَقٌّ مِنْ حَقِّ اللّهِ تَعالى اذا كانا عَلى مِنهاجِ الدّينِ وَالسُّنَّةِ وَلا يَكونانِ يَمْنَعانِ الْوَلَدَ مِنْ طاعَةِ اللّهِ تَعالى الى مَعْصِيَتِهِ وَمِنَ الْيَقينِ الىَ الشِّكِ وَمِنَ الزُّهدِ الَى الدُّنْيا وَلا يَدْعُوانِهِ الى خلافِ ذلِكَ فَاذا كانَ كَذلِكَ فَمَعْصِيَتُهُما طاعةٌ وَطاعَتُهُما مَعْصِيَةٌ . قالَ اللّهُ تَعالى :
[ وَ وَصَّيْنَا الْإِنْسانَ بِوالِدَيْهِ حُسْناً وَ إِنْ جاهَداكَ لِتُشْرِكَ بِي ما لَيْسَ لَكَ بِهِ عِلْمٌ فَلا تُطِعْهُما ]
« 1 » . وَامّا فى باب الْعِشْرَةِ فَدارِهِما وارْفَقْ بِهِما واحْتَمِلْ اذاهُما نَحْوَمَا احْتَمَلا عَنْكَ فى حالِ صِغَرِكَ وَلا تُضَيِّقْ عَلَيْهِما مِمّا قَدْ وَسَّعَ اللّهُ عَلَيْكَ مِنَ الْمَأْكُولِ وَالْمَلْبُوسِ وَلا تُحَوِّل وَجْهَكَ عَنْهُما وَلا تَرْفَعْ صَوْتَكَ فَوقَ اصْواتِهِما فَانَّ تَعْظيمَهُما مِنْ امْرِ اللّهِ تَعالى وَقُلْ لَهُما بِاحْسَنِ الْقَوْلِ وَأَلْطَفِهِ فَانَّ اللّهَ لا يُضيعُ اجْرَ الْمُحْسِنينَ .
هامش
( 1 ) - عنكبوت ( 29 ) : 8 .