[ قالَ : فَاشْتَدَّ بُكائى وَشَوْقى وَقُلْتُ : يا رَسُولَ اللّهِ ابِعَهْدٍ مِنْكَ ؟ فَقالَ : اى وَالَّذى ارْسَلَنى لَبِعَهْدٍ مِنّى وَبِعَلِىٍّ وَفَاطِمَةَ وَالْحَسَنِ وَالْحُسَيْنِ وَتِسْعَةِ أئِمَّةٍ مِنْ وُلْدِ الْحُسَيْنِ : السَّلام وَبِكَ وَمَنْ هُوَ مِنّا وَمِظلُومٌ فينا وَكُلُّ مَنْ مَحَضَ الْايمانَ مَحْضاً ، اى وَاللّهِ يا سَلْمانُ ثُمَّ لَيُحْضَرَنَّ ابليسُ وَجُنُوُدُهُ وَكُلُّ مَنْ مَحَضَ الْكُفْرَ مَحْضاً حَتّى يُؤخَذَ بِالْقِصاصِ وَالْاوْتارِ وَالتُّراثِ وَلا يَظْلِمُ رَبُّكَ احَداً ، وَنَحْنُ تَأويلُ هذِهِ الْآيَةِ .
[ وَ نُرِيدُ أَنْ نَمُنَّ عَلَى الَّذِينَ اسْتُضْعِفُوا فِي الْأَرْضِ وَ نَجْعَلَهُمْ أَئِمَّةً وَ نَجْعَلَهُمُ الْوارِثِينَ * وَ نُمَكِّنَ لَهُمْ فِي الْأَرْضِ وَ نُرِيَ فِرْعَوْنَ وَ هامانَ وَ جُنُودَهُما مِنْهُمْ ما كانُوا يَحْذَرُونَ ]
« 1 » .
قالَ سَلْمانُ : فَقُمْتُ مِنْ بَيْنِ يَدَىْ رَسُولِ اللّهِ صلى الله عليه و آله وَما يُبالى سَلْمانُ مَتى لَقِىَ الْمَوْتَ اوْ لَقِيَهُ ]
سلمان گفت : گريهام شديد شد و شوقم به ديدار آن اولياى الهى بيشتر گشت ، عرض كردم : يا رسول اللّه ! آيا اين جريان و مغلوبيت و مظلوميت با سابقهء عهدى خود شما مىباشد ؟
فرمود :
هامش
( 1 ) - قصص ( 28 ) : 5 - 6 .